سبتمبر 23, 2018

أمريكا تكثف قصفها لمواقع تنقيب النفط التابعة لداعش وتتحدث عن نوع “مختلف من القصف”

بغداد – INA/ اعلن مرشح الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة آموس هوكستاين، ان الولايات المتحدة زادت قصفها لعمليات نفطية في أراض يسيطر عليها تنظيم داعش بينها التنقيب والنقل بالشاحنات ولم تعد تكتف بضرب المصافي المتنقلة.

 

وقال هوكستاين وهو حاليا مبعوث الطاقة في الوزارة، امس الثلاثاء أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ “ما رأيتموه خلال الأسابيع القليلة الماضية هو منهج يقوم ليس فقط على زيادة القصف بل على نوع مختلف من القصف”.

 

وقال الجنرال جو دانفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة في شهادة أمام لجنة أخرى بالكونغرس إن حوالي 43 بالمئة من إيرادات داعش من النفط تأثرت بفعل الغارات الأمريكية خلال الشهر الماضي.

 

ويعكف فريق من مكتب هوكستاين بوزارة الخارجية على تحديد الأهداف بالتعاون مع وزارة الدفاع. وفي عمليات قصف سابقة ضد التنظيم ركزت الولايات المتحدة بشكل كبير على ضرب المصافي المتنقلة ونقاط تجميع النفط.

 

وقال هوكستاين إن هذه الطريقة كانت منطقية في حينها لأن هذه المعدات تحول النفط لمنتجات بقيمة أعلى وإنها أثرت على الإيرادات. لكن التنظيم تعامل مع الموقف وأصلح عددا من منشآت البنية التحتية بطرق بدائية.

 

واردف ان الولايات المتحدة تبحث الآن في سلسلة أوسع نطاقا تشمل إنتاج النفط وتكريره ونقله بالشاحنات، مضيفا أن القنابل دمرت شاحنات خلال الأسابيع القليلة الماضية.

 

وبين هوكستاين، ان الإيرادات التي يحققها تنظيم داعش من النفط تأتي من المراحل الأولى في سلسلة التوريد. ويستغل التنظيم النفط ليس فقط للحصول على إيرادات بل لأنه يعني تشديد قبضته على ما بحوزته من أراض في العراق وسوريا.

 

ورشح أوباما هوكستاين للمنصب في أكتوبر تشرين الأول الماضي لكنه سيحتاج أولا لموافقة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ على ترشيحه وبعدها موافقة مجلس الشيوخ بكامل هيئته. ولم تتحدد حتى الآن مواعيد لجلسات التصويت هذه.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *