أكتوبر 17, 2017

ائتلاف القوى يعد تصريحات السفير السعودي “طبيعية” ويطالب منتقديه بـ”الاستماع الى نصائحه المخلصة”

بغداد – INA/ اعتبر ائتلاف القوى العراقية، اليوم الأحد، تصريحات السفير السعودي في العراق، ثامر السبهان، “طبيعية جداً وتحمل نوايا طيبة”، مستغربا من “الحملة السياسية” ضده.

 

وقال الائتلاف، في بيان، تلقت “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه، “نستغرب من هذه الحملة السياسية المعدة سلفاً ضد السفير السعودي رغم ان تصريحاته التي أدلى بها لقناة السومرية كانت طبيعية جدا وتحمل نوايا طيبة للمملكة العربية السعودية تجاه جميع اخوانهم العراقيين بلا تمييز على الطائفة والعرق وهي وصايا خادم الحرمين الشريفين، والتي تعكس سياسة المملكة الرسمية تجاه العراق”.

 

واعرب عن استغرابه “منذ أن قررت المملكة العربية السعودية فتح سفارتها في العراق واستئناف علاقاتها وهي تواجه تضييقاً اعلامياً وسياسياً وتهديدات أمنية صريحة لهذا الانفتاح العربي تجاه العراق من قبل قوى سياسية وشخصيات معروفة الانتماء والتوجه، والقصد منها هو جعل الامة العربية تدير ظهرها للعراق وتعزله ليكون منفذا وبوابة لتوجه وحيد لاغير”.

 

وتابع الائتلاف “كنا نتمنى من هؤلاء أن يستمعوا للنصيحة المخلصة التي قالها السفير السعودي ثامر السبهان في لقائه وهي أن الحل الامثل لمشاكل العراق حينما يقوم العراقيون بحل مشاكلهم بانفسهم بدون اي تدخل خارجي”، لافتاً الى أن “هؤلاء المغرضين لا ينظرون الا بعين واحدة ويسعون الى ربط مصالح العراق وامنه بالتوجهات الخارجية”.

 

واستطرد قائلا “نود أن نؤكد بأن فتح سفارة المملكة هو موضع ترحيب بالنسبة لنا، وقد جاء بناء على قرار عراقي واعٍ ومن اعلى المستويات صونا للمصلحة الوطنية”.

 

وبين، أن “تصريحات السبهان هي تصريحات ايجابية، وما محاولة لي عنق الحقائق الا محاولة مفضوحة من قبل البعض وهي تكشف عن نوايا مبيتة لهؤلاء ورغبتهم في ارتهان ارادة العراق للاستقطابات الاقليمية وللمؤامرات الخارجية التي اضرت بمصالح العراقيين طيلة السنوات الماضية”.

 

وكان السفير السعودي في العراق ثامر السبهان اعتبر، امس السبت، في حديث لبرنامج “حوار خاص” الذي تبثه السومرية الفضائية، رفض الكرد ومحافظة الانبار دخول قوات الحشد الشعبي الى مناطقهم يبين “عدم مقبوليته من قبل المجتمع العراقي”، فيما اشار الى ان الجماعات التي تقف وراء احداث المقدادية لا تختلف عن تنظيم داعش.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *