أغسطس 19, 2017

اشتباك بين البيشمركة والعفو الدولية حول تدمير قرى عربية شمالي العراق

اشتباك بين البيشمركة والعفو الدولية حول تدمير قرى عربية شمالي العراق

بغداد – INA/ قالت منظمة العفو الدولية (آمنستي)، اليوم الاربعاء، إن قوات البيشمركة الكردية دمرت آلاف المنازل شمالي العراق، في محاولة لتهجير السكان العرب، بعد أن تمكنت من استعادة مناطق كان يسيطر عليها تنظيم “داعش” الارهابي.

 

وأوضحت المنظمة التي تدافع عن حقوق الإنسان حول العالم في بيان اطلعت عليه “وكالة الانباء العراقية” أن “قوات البشمركة التابعة لحكومة كردستان العراق والميليشيات الكردية دمرت آلاف المنازل بالجرافات بعد تفجيرها أو حرقها انتقاما للدعم المفترض الذي قدمه هؤلاء العرب لتنظيم “داعش”.

 

وقالت دوناتيلا روفيرا، المستشارة في المنظمة لشؤون أوضاع الأزمات “يبدو أن قوات البيشمركة شنت حملة عشوائية لتهجير السكان العرب بالقوة”.

 

واضافت ان “تهجير المدنيين بالقوة وتدمير منازلهم وممتلكاتهم بشكل عشوائي ودون أي مبرر عسكري قد يعتبر بمثابة جرائم حرب”.

كما منع الأكراد المدنيين الذين فروا من المعارك من العودة إلى منازلهم.

وجمعت المنظمة غير الحكومية أدلة عن “تهجير بالقوة وتدمير منازل على مستوى كبير” من قبل القوات الكردية في محافظات نينوى وكركوك وديالى.

 

وتقع هذه المحافظات خارج كردستان، لكن القوات الكردية سيطرت عليها أو عززت السيطرة على بعض المناطق عقب سقوط الموصل.

من جانبها، نفت وزارة البيشمركة في اقليم كردستان، اليوم، ما جاء في تقرير منظمة العفو الدولية، معتبرة تقريرها “تهمٌ لفقتها بحق قوات البيشمركة”.

 

وقال الامين العام لوزارة البيشمركة، جبار ياور، في مقابلة تلفزيونية تابعتها “داعش”، حول تقرير منظمة العفو الدولية الذي اتهم قوات البيشمركة بارتكاب جرائم في المناطق التي تقاتل فيها “داعش”، ان “تقرير منظمة العفو الدولية لا اساس له، وانها لفقت التهم بحق قوات البيشمركة”.

 

وبيّن الياور ان “لا تملك اية وثائق بخصوص ارتكاب تلك الجرائم، انما فقط روايات شهود عيان، لذا ليس للتقرير ان اساس قانوني ومجرد اتهامات”.

واتهم الياور المنظمة الدولية بـ”تلفيق التهم لقوات البيشمركة، من قبل اشخاص تابعين لداعش، وبعد خسارتهم لتلك المناطق”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *