ديسمبر 17, 2017

اشواق الجاف تتهم منظمة العفو الدولية بشأن انتقادها البيشمركة: تستقي اخبارها من مصادر مظللة بامتياز

بغداد – INA/ اعربت النائبة عن التحالف الكردستاني، وعضو لجنة حقوق الانسان البرلمانية، اشواق الجاف، اليوم السبت، عن رفضها “الشديد” للمعلومات التي وردت في تقرير منظمة العفو الدولية الاخير، فيما اكدت ان المنظمة تستقي اخبارها من مصادر “مظللة”.

 

وقالت الجاف في بيان، تلقت “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه، ان “ما ورد من معلومات في تقرير منظمة العفو الدولية والذي زعمت فيه ان قوات البيشمركة هدمت المنازل ودمرت القرى بعد تحريرها من ارهابيي داعش، غير مقبول ولا يمت للواقع بصلة”، مبينة ان “معارك التحرير التي خاضتها قوات البيشمركة كانت بمشاركة طيران التحالف الدولي لتوفير الغطاء الجوي من ثم تحرك القوات بريا لتطهير المدن”.

 

واضافت الجاف ان “داعش يبادر الى تفخيخ المنطقة بأكملها عندما يشعر بالهزيمة مما يتسبب بتدمير عشرات المنازل والدوائر الحكومية والشوارع في المناطق التي يهرب منها”، معتبرة ان “ذلك يمثل عائقا امام عودة العوائل الى مناطقها بسبب تفخيخ الشوارع والمنازل”.

 

واكدت الجاف ان “بعض المواطنين لا يعودون الى مناطقهم لأنها في مكان تماس داعش وقوات البيشمركة، حيث يتعرض البيشمركة يوميا الى هجوم يتم إفشاله وبالتالي من غير المعقول ان يكونوا في منطقة التماس التي تشكل خطرا على حياتهم”، لافتة الى ان “تحرير الاراضي لا يتم الا عن طريق المعارك التي يصفها التحالف الدولي والعالم بانها حرب شوارع، فكيف بحرب لا تستخدم فيها الاسلحة الثقيلة بمختلف صنوفها لتحرير الاراضي”.

 

وطالبت الجاف منظمة العفو الدولية بـ”ان ترشدنا الى معارك نحرر فيها الاراضي من داعش دون استخدام الاسلحة”، مشيرة الى ان “تقرير المنظمة يقول ان قوات البيشمركة تمنع العوائل من العودة الى منازلها، وهذا مخالف للواقع لان اقليم كردستان من اشد الراغبين بإعادة العوائل بسبب التضخم في اعداد النازحين التي تجاوزت الـ 3 ملايين نازح مع وجود ازمة اقتصادية في الاقليم”.

 

وتابعت ان “الاقليم لن يجازف باعادة العوائل الى منازل مفخخة وطرق ملغمة واراض فيها مئات العبوات الناسفة”، مضيفة ان “التقرير يقول ان معلوماته اخذها من شهود وعوائل، وهذا يعني ان المنظمة تستقي اخبارها من مصادر مظللة بإمتياز”.

 

وذكرت الجاف ان “تقارير منظمة العفو الدولية تحمل الكثير من علامات الاستفهام لانها لم تعد مقبولة بعد ان وجهت اتهامات زعمت انها من مصادر خاصة وهي في الحقيقة مصادر مظللة تارة تتهم قوات البيشمركة وتارة الحشد الشعبي وبالنتيجة هي مرفوضة تماما لانها تؤخذ من مصادر مظللة او اشخاص ربما تعاونوا مع داعش بعد ان انهزموا مع دخول القوات المحررة الى تلك المدن”.

 

وبينت ان “الإيزيديين ليست لديهم أية مليشيات، وانهم يمتلكون قوة رسمية تابعة لوزارة البيشمركة ومهامها حماية الإيزيديين في جبل سنجار وداخل مركز مدينة سنجار والبعض الآخر يؤدون مهامهم في جبهات القتال ضد داعش”، معربة عن رفضها ان “يوضع الإيزيديين بجانب المليشيات لانها قوات نضالية، نجحت في مواجهتها وردعها للارهاب”.

 

ودعت الجاف منظمة العفو الى “توخى الحذر والدقة حتى لا تتهم بأنها تقف ضد انتصارات القوات العراقية التى تدحر داعش”.

 

واتهمت منظمة العفو الدولية قوات البيشمركة وجماعات متحالفة معها، بارتكاب “انتهاكات” وتدمير آلاف المنازل في سياق “محاولة منظمة لإزالة قرى وتجمعات عربية”، موضحة أن ذلك يأتي “انتقاماً” لما فعله داعش في شمال العراق، فيما لفتت الى أن القوات الحكومية في إقليم كردستان قد تكون ارتكبت “جرائم حرب” في المناطق التي استعادتها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *