أغسطس 19, 2017

اطباء ديالى يشكون من الاعتداءات المتكررة (تقرير)

اطباء ديالى يشكون من الاعتداءات المتكررة (تقرير)

ديالى – INA/ أصبحت ظاهرة الاعتداء على الأطباء في محافظة ديالى من قبل ذوي المرضى والمصابين أمراً شائعاً، مما تسبب بهجرة الأطباء إلى خارج المحافظة
ويقول نقيب الأطباء الدكتور مرتضى الخزرجي في حديث لـ”وكالة الأنباء العراقية” إن “كثرة الاعتداءات على الأطباء من قبل ذوي المرضى والمصابين أثناء ممارسة مهامهم أصبحت ضاهرة منتشرة في أغلب مناطق المحافظة ، مما تسبب بعزوف الكثير من الأطباء بممارسة مهامهم بسبب مخاوفهم من تعرض للضرب أو السب والشتم أو حتى للقتل من قبل ذوي المرضى والمصابين”
واضاف ان ” الكثير من الأطباء هاجروا إلى خارج المحافظة بسبب عدم وجود قوانين صارمة تحمي الأطباء من هؤلاء المعتدين خاصة وأن هنالك مؤتمرات كثيرة عقدت من قبل وزارة الصحة والتعاون مع وزارة الداخلية الآن أن تلك الظاهرة لاتزال مستمرة
ويشير الخزرجي إلى أن ” تم تسجيل أكثر من 35 حالة اعتداء بالضرب والسب والشتم في مستشفيات المحافظة والعيادات الخاصة من قبل ذوي المريض خلال هذا العام فقط وهنالك ثلاثة حالات تم تسجيلها منذ عامين وهي القتل العمد للأطباء أثناء ممارسة مهامهم في نواحي واقضية المحافظة”.
وأشار إلى أن ” القوات الامنية عاجزة أمام تلك الحالات خاصة ساعة وقوع انفجارات كبيرة في مناطق المحافظة وقدوم المصابين إلى المستشفى لغرض العلاج يأتي ذوي المصابين ويقومون بالاعتداء بشكل مباشر على الكوادر الطبية وأحيانا تكون بأشهار الأسلحة داخل صالات الطوارئ وهذه مسجلة في عدة حالات خلال العام الحالي”
من جانبه، يقول الدكتور عمر مظهر في حديثة لـ”وكالة الأنباء العراقية” أن ” تعرضت انا وزملائي من الأطباء إلى أكثر من حالة اعتداء من قبل ذوي المرضى والمصابين في المستشفى الى الضرب والتهديد بالقتل والسب والشتم بأكثر الكلمات جرح لكرامتنا إلا أننا لإنزال نعمل في هذه المهنة الإنسانية والتي لاخيار لنا منها”.
ويضيف قائلا إن ” هنالك أكثر من 7 أطباء في مستشفى بعقوبة العام طالبوا بنقل ملاكهم كموظفين إداريين في رئاسة صحة ديالى وهنالك قرابة 25 طبيب انتقلوا إلى أماكن خارج المحافظة بسبب تعرضهم للضرب والتهديد ومن دون حمايتهم إضافة إلى عدم وجود قوانين لحمايتنا حتى داخل المستشفى”.
الممرضة الصحية ابتهال وليد تقول لـ”وكالة الأنباء العراقية” إن “حالات الكوارث كأن تكون الانفجارات الكبيرة أو الحرائق الكبيرة يأتي ذوي الضحايا من القتلى والمصابين بحالة هيستيرية صعبة جدا وأحيانا كثيرة يدخلون بأسلحة داخل صالات الطوارئ أو صالات العمليات ونعمل نحن تحت تهديد السلاح بين الخوف من القتل أو حتى الخوف من ارتكاب غلطة صغيرة مع المريض”.
وتشير قائلة إلى أنه “ليس هنالك قوة أمنية تحمي الكوادر الطبية فغالبا1ماتكون قوة حماية المنشأة هي أبسط قوة أمنية موجودة في المحافظة ولايمكن ها أن تردع مثل تلك الحالات أو توقفها لأن الآن البقاء للقوى وليس للقانون والذي بات غائبا بصورة واضحة في المستشفيات”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *