سبتمبر 21, 2018

الأمين العام للحزب الإسلامي ينتقد إصلاحات العبادي ويصفها بـ(خطة تقشف)

الأمين العام للحزب الإسلامي ينتقد إصلاحات العبادي ويصفها بـ(خطة تقشف)

بغداد – INA/ قال الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي، إياد السامرائي، إن خطة الإصلاح التي طرحها رئيس الوزراء، حيدر العبادي، لم تتعدَ إلى الآن خطة “تقشف”، ورأى أن المسافة كبيرة بينه وبين “الإصلاح الحقيقي”.

 

وذكر السامرائي، في مقال نشره، انه “عندما طرح رئيس الوزراء مشروعه للإصلاح وافقته غالبية الكتل السياسية وتعلقت به امال الجماهير العراقية وأعلنت دعمها له، وكان ذلك دافعاً قوياً للمضي بتنفيذ هذا العنوان”.

 

وأضاف “واليوم هناك شكوى من الكتل السياسية إن رئيس الوزراء حصر نفسه في دائرة ضيقة من المستشارين وابتعد عن التعامل مع الكتل السياسية والتي تمثل الشعب ويهمها أن تأتي الإصلاحات في خدمة الشعب، ولذلك تريد أن تكون جزءا من صناعة القرار وان لا يسلب منها هذا الحق بحجة التفويض الممنوح إلى رئيس الوزراء”.

 

وبين السامرائي “قد يقول قائل إن هناك جهات تعمل على إفشال العبادي وإسقاطه، وكلنا يعلم من هي هذه الجهة وما عاد الأمر خافيا، ولكن المشكلة إن الشكوى تتعدى أولئك الذين يتمنون الفشل للعبادي إلى الذين يريدون له النجاح ولكنهم لا يرون مؤشراته ولا يدرون ما هي الخطوة التالية وهم غير راضين عن الخطوة التي سبقتها لقلة أهميتها وما سببته من مشاكل”.

 

وأوضح انه “كان من المتوقع أن يصفق الشعب لخطوات رئيس الوزراء الإصلاحية، ولكن تخرج المظاهرات اليوم محتجة على الخطوات ومستمرة في الاحتجاج على ما لم يتحقق ولا توجد إشارة انه سيتحقق، وذلك مفهوم لأن الشعوب معتادة على الانتقاد وسرعان ما تنسى المكاسب السابقة في خضم المطالبة بمكاسب جديدة ولذلك فان الانتقاد دائما أعلى من الثناء وعلى رئيس الوزراء أن يتحمل ذلك”.

 

وشدد السامرائي على ان “رئيس الوزراء بحاجة إلى شركاء له في خطة الإصلاح، فمن هم شركاءه؟، وأصوات الانتقاد تتعالى، وغير واضح كيف يعالجها وهو لا يخفي حيرته وعدم القدرة على تقديم حلول حقيقية”.

 

ولفت الى ان “خطة الإصلاح التي طرحت لم تتعدَ إلى الآن ما نسميه بخطة تقشف، أما الإصلاح الحقيقي الذي نرنو له فلا زالت المسافة بيننا وبينه كبيرة”.

 

واستطرد “لذلك كله ، فنحن نتوجه إلى رئيس الوزراء بالقول إن قضية الإصلاح ليست قضيتك وحدك لتنفرد بها، بل هي قضية الجميع والجميع يريد أن يشارك فيها وان يكون له فيها رأي، ونخشى عندما تمر ستة اشهر دون نتائج حقيقية أن يستغل المنافسون للعبادي هذا الفشل ويحملونه مسؤوليته ليفقد العراقيون فرصة ذهبية أتت ونخشى أن لا تتكرر”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *