أغسطس 24, 2017

الأناضول: داود أوغلو يطلع بايدن على أنشطة القوات التركية في معسكر بعشيقة

الأناضول: داود أوغلو يطلع بايدن على أنشطة القوات التركية في معسكر بعشيقة

اسطنبول – INA/ أطلع رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، على معلومات حول الأنشطة التدريبية للقوات التركية، منذ شهر آذار الماضي، في معسكر بعشيقة.

 

وذكرت المستشارية الإعلامية لرئاسة الوزراء التركية، في بيان نقلت عنه وكالة الأناضول شبه الرسمية، أن الجانبين بحثا في اتصال هاتفي التطورات المتعلقة بالعراق.

 

وأكد داود أوغلو، في الاتصال، إيلاء بلاده حساسية كبيرة لسيادة ووحدة الأراضي العراقية، وانتظاره من جميع البلدان إظهار تلك الحساسية ذاتها. وأشار أن تركيا ستواصل مساعدتها للحكومة العراقية “الصديقة”، بالتنسيق مع بغداد، في إطار مكافحة تنظيم (داعش) الإرهابي، وفقا للبيان.

 

وذكر داود أوغلو “نقلنا هذه الأمور إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي في رسالة، إضافة إلى لقاء مستشار وزارة الخارجية فيريدون سينيرلي أوغلو، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان الموجودين حالياً في بغداد، مع العبادي ووزير الخارجية ابراهيم الجعفري”.

وأورد البيان أن داود أوغلو وبايدن اتفقا بخصوص التواصل مجدداً وفقاً للتطورات.

 

وقال نعمان قورتولموش، نائب رئيس الوزراء التركي المتحدث الرسمي باسم الحكومة، في تصريحات صحفية، الاثنين الماضي، إن “القوات التركية الموجودة في تلك المنطقة، مكلفة بتدريب قوات البيشمركة، والحشد الوطني من أجل استعادة الموصل، وذلك بدعوة من محافظ نينوى عقب تشكيل الحكومة الجديدة في العراق آنذاك”.

 

وأضاف “قورتولموش” أن “وجود القوات التركية في شمالي العراق لا يعد شيئا جديدا، بل يعود إلى 27 أيلول/سبتمبر 2014، كما أن القوات التركية تتولى مهام تدريبية في معسكر (بعشيقة)، اعتبارا من مارس/آذار 2015، وفي إطار ذلك تم تدريب نحو 2400 عنصرا من الحشد الوطني”.

 

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، أمس الأربعاء، أنها بدأت اتصالات مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن لاستصدار قرار من مجلس الأمن يدين الانتهاك التركي للسيادة العراقية.

 

وكان المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي طالب، الأحد الماضي، بسحب تركيا لقواتها من البلاد، مشيرا إلى أن “من حق العراق استخدام كل الخيارات المتاحة وبضمنها اللجوء لمجلس الأمن الدولي في حال عدم انسحاب هذه القوات خلال 48 ساعة”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *