أغسطس 17, 2017

الاعرجي ينتقد المطالبين بإعادة التصويت على الموازنة: أين كنتم قبل إقرارها

بغداد – INA/ عبّر النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء بهاء الاعرجي، اليوم الاحد عن اسفه لدعوات بعض البرلمانيين من اجل إعادة التصويت على الموازنة المالية لعام 2016، واصفا تلك الدعوات بانها تندرج ضمن محاولة تحقيق اهداف “حزبية أو شخصية او انتخابية”.

 

وقال الاعرجي في بيان، تلقت “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه، إن “من أهم واجبات مجلس النواب وفقاً للدستور العراقي هو إقرار قانون الموازنة العامة، وإن إقرارها من قبل المجلس الأسبوع الماضي يُعتبر إنجازاً إذا ما قارناه بالسنوات السابقة والتي شهدت تأخيراً كبيراً أو تعطيلاً لإقرار هذا القانون ما يُعتبر خرقاً دستورياً واضحاً”.

 

وأضاف انه “نسمع الان ومع الأسف الشديد، بعض الشخصيات وهي تبدي معارضتها وعزمها على الدفع باتجاه إعادة التصويت على بعض مواد قانون الموازنة أو تقديم الطعون بها أمام المحكمة الإتحادية، وهنا نقول، أين كُنتُم قبل إقرار تلك المواد؟، فإذا صحت ادعاءاتكم فهذا دليل على تقصيركُم بواجباتكم عند الإقرار بعدم الاعتراض عند مناقشتها”.

 

وتابع الاعرجي ان “الدافع وراء تلك الاعتراضات ذات الصبغة السياسية هو الخلافات بين الكُتل، وليس المصلحة الوطنية كما يدعي أصحابها، كما وإن هناك من يسعى لإيجاد حالة من عدم الاستقرار في الساحة السياسية ضماناً لتحقيق أهداف حزبية أو شخصية أو حتى انتخابية”.

 

ونوه الى انه “في كل الأحوال، فإن ذلك يؤثر سلباً على الوضع العراقي عامة والحكومي خاصة، لا سيما وإن الجميع يعلم إن الموازنة لهذا العام شكلية كسابقتها ( عام 2015 )، أي إن الإنفاق أو إطلاق التخصيصات سيكون بنسبة 1/12 أي بشكل شهري وحسب واردات الدولة العراقية لذلك الشهر أو الذي سبقه من بيع النفط”.

 

ورأى الاعرجي ان “مجلس النواب قد بالغ عندما وافق أن يكون سعر البرميل الواحد من النفط (45) دولاراً، بُحكم التدني الواضح لأسعار النفط عالمياً، وبناءً على ذلك فإن الكثير من فقرات مواد و مواد الموازنة سوف تبقى حبراً على ورق وستبقى الأولويات للمجهود الحربي وتأمين رواتب الموظفين وبعض الأولويات الأخرى كالبطاقة التموينية والصحة”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *