سبتمبر 20, 2017

البرلمان الدنماركي يناقش مصادرة المقتنيات الثمينة من المهاجرين وإنفاقها عليهم

البرلمان الدنماركي يناقش مصادرة المقتنيات الثمينة من المهاجرين وإنفاقها عليهم

بغداد – INA/ أعلنت الدنمارك، اليوم الأربعاء، أنها ستمدد العمل بالإجراءات المؤقتة لضبط الحدود لمدة 20 يوما لإبعاد المهاجرين عن أراضيها تزامنا مع بدء البرلمان في مناقشة إصلاحات قانونية لجعل قوانين الهجرة أكثر تشددا.

 

والدنمارك التي جنحت نحو اليمين في انتخابات حزيران هي إحدى دول الاتحاد الأوروبي التي تحاول إثناء المهاجرين عن السعي للحصول على حق اللجوء على أراضيها.

 

وتسببت مسألة التعامل مع تدفق المهاجرين واللاجئين الهاربين من الحرب والفقر في انقسام بالاتحاد الاوروبي كما فاقمت المشاعر المناهضة للهجرة في أنحائه.

 

وبدأ البرلمان الدنماركي في الساعة 1400 بتوقيت غرينتش مناقشة مجموعة من اقتراحات تعديل قوانين الهجرة أحدها يجيز للسلطات مصادرة جميع الأشياء الثمينة للمهاجرين التي تفوق قيمتها 10 آلاف كرونة دنماركية (1450 دولارا) ومن ثم استخدامها في الانفاق على إقامتهم على أراضيها.

 

واثار الاقتراح استنكارا واسعا في وسائل الإعلام الدولية فضلا عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

 

ودافعت وزيرة الهجرة، اينغر ستويبرغ، عن الاقتراح قائلة إنه يتماشى مع التقليد الدنماركي بأنه يتعين على المرء الإنفاق على نفسه إن كان قادرا على ذلك.

 

وقالت وزارة الهجرة، اليوم، إنها ستمدد العمل بالإجراءات المؤقتة لضبط الحدود على حدودها المفتوحة عادة مع ألمانيا حتى الثالث من شباط.

 

وذكرت الوزارة في بيان “إن تقييمنا (للوضع) هو أنه ما زال هناك خطر تجمع عدد هائل من المهاجرين بشكل غير مشروع في الدنمارك”.

 

ووصل أكثر من 21 ألف طالب لجوء إلى الدنمارك العام الماضي مقارنة مع 14800 عام 2014.

وتتوقع الحكومة أن يطلب 25 ألفا اللجوء عام 2016.

 

وكانت السويد المجاورة، التي استقبلت أكبر عدد من المهاجرين في أوروبا بعد ألمانيا، مددت إجراءاتها المؤقتة لضبط الحدود الأسبوع الماضي حتى الثامن من شباط.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *