أغسطس 17, 2017

التحرير توحد المواقف …السيادة العراقية خط أحمر

بغداد – INA/ انطلقت في العاصمة العراقية بغداد والعديد من المحافظات، تظاهرات شعبية غاضبة تنديداً بالتوغل التركي في شمالي البلاد، وتلبية لنداء الحكومة والمرجعية الدينية.

وخرجت التظاهرات بعد خطاب متلفز الأول لرئيس الوزراء حيدر العبادي ندد فيه بالتدخل التركي، واستجابة لدعوة نائب رئيس الجمهورية المرشق نوري المالكي للتظاهر ضد التدخل التركي، والتي عززتها دعوة المرجعية الدينية، في أن تكون ردود أفعالهم تجاه أي تجاوز على السيادة منضبطة وفقا للقوانين.

وأغلقت القوات الأمنية الشوارع المحيطة بساحة التحرير، وسط بغداد، أبرزها شارعا السعدون وأبو نؤاس وجسر الجمهورية، استعداداً للتظاهرات التي ستشهدها العاصمة احتجاجاً على تدخل التركي في العراق، فيما وصل المالكي وهادي العامري، إلى ساحة التحرير وسط بغداد للانضمام لأول مرة لحشود المتظاهرين المنددين بالتدخل التركي في العراق.

Protesters burn a Turkish national flag during a demonstration against the Turkish military deployment in Iraq, at Tahrir Square in central Baghdad, Iraq, December 12, 2015. REUTERS/Ahmed Saad
وقال هادي العامري، خلال مشاركته في التظاهرات إنه “في الوقت الذي نؤيد فيه شعبنا العراقي العزيز شعب المقاومة، نعاهده عهد الرجال الأوفياء بأننا سنبقى متمسكين بموقفنا الرافض لتواجد أي قوة أجنبية على الأرض المقدسة”.

وأكد العامري على ضرورة “مقاومة أي مشروع يستهدف وحدة العراق وسيادته”، معبرا عن شكره وتقديره لـ”مرجعية النجف” لدورها المؤثر والكبير في الحفاظ على وحدة العراق وأهله.

وفيما تظاهر عشرات من العراقيين بمنطقة الوزيرية ببغداد، أمام السفارة التركية مطالبين تركيا بسحب قواتها من العراق، ومطالبين الحكومة العراقية بطرد السفير التركي وقطع العلاقات بين البلدين، أغلقت الملحقية التجارية في السفارة العرقية في أنقرة أبوابها، في تصعيد اقتصادي عراقي متناغم مع التصعيد الشعبي والدبلوماسي العراقي ضد التدخل التركي.

Protesters use slippers to hit a banner with a caricature of Turkish President Tayyip Erdogan during a demonstration against the Turkish military deployment in Iraq, at Tahrir Square in central Baghdad, Iraq, December 12, 2015. REUTERS/Ahmed Saad
وقد بلغ التصعيد الدبلوماسي العراقي ذروته حيث سلم مندوبه الدائم في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في نيويورك، دعوة العراق رئاسة المجلس بعقد اجتماع طارئ حول التوغل التركي في شمال البلاد.

وقال السفير العراقي محمد علي الحكيم في رسالة إلى سامانثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، التي ترأس مجلس الأمن الشهر الحالي، “ندعو مجلس الأمن لمطالبة تركيا سحب قواتها فورا، وعدم خرق السيادة العراقية مرة أخرى”.

فيما وجه حيدر العبادي وزارة الخارجية بتقديم شكوى لدى مجلس الامن الدولي والذي سرعان ماحملت الاخيرة الدعوى وارسالها الى مجلس الامن للضغط على انقرة لسحب قواتها من شمال العراق

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *