أكتوبر 21, 2017

الجعفري: الحشد الشعبي قوة وطنية فاعلة ولا نستوحي موقفنا منه من خلال الدول

بغداد – INA/ نفى وزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، وجود أية قوات برية في مواجهة تنظيم داعش على الأراضي العراقية، مجددا نفي العراق، بشأن عدم تواجد للقوات البرية الإيرانية، وفيما شدد على ان الحكومة العراقية، ترى في الحشد الشعبي، “قوة وطنية فاعلة”، قال انها لن تستوحي موقفها منه من خلال الدول التي تنتقد اداءه.

 

وفي رده على أسئلة للصحفيين على هامش الدورة الاولى للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي- الهندي، بشأن ما تردد عن نشر قوات برية أميركية في الرمادي، قال الجعفري “لا نسمح بمس سيادة العراق، والطلب الذي تقدمنا به في نهاية شهر أيلول 2014، وضعنا في إطاره عدة شروط، ولا يوجد شيء اسمه قوة برية أجنبية، والإدارة الحقيقية للمواجهة البرية في العراق، هي عراقية وحدها، ولا توجد أية قوة أخرى تشارك إلى جانب القوات العراقية البرية في قمع ومواجهة داعش”.
وبين “هناك مستشارون أميركيون وأوروبيون وآخرون من كل دول العالم يأتون للعراق، ولكنهم يتقدمون بطلبات الحصول على تأشيرات دخول مثل غيرهم، وأي طائرة في الأجواء العراقية، لا تطير إلا بأمر عراقي وتمر بعد حصولها على ترخيص، إلى أن تنتهي مهمتها”.

 

وفي تعليقه على نبأ طرد القوات الأميركية لقوات الحشد الشعبي من الرمادي، قال الجعفري “الحشد الشعبي قوة وطنية عراقية، دخلت البرلمان وانتخبها الشعب ومن خلال البرلمان دخلت الحكومة. ونحن مؤتمنون على آراء شعبنا وعلى قناعاته، وفي الوقت نفسه لا نعتبر الحشد الشعبي قوة إرهابية، وإنما واجهت الإرهاب وتصدت له، وقدمت دماء في سبيل وحدة العراق وهزمت الإرهاب”.

 

وأردف “لا يمكن أن نقلب المعايير، كما أننا لا نستوحي رأينا وموقفنا من الحشد الشعبي من خلال هذه الدولة أو تلك، وإنما نرى فيها قوة وطنية وفاعلة على الأرض قدمت خيرة أبنائها لتعزيز السلم والأمن”.

 

أما بشأن توقعاته لموعد دحر داعش من العراق، فعلق الوزير العراقي، بالقول «من الصعب تحديد تاريخ لإنهاء تواجد داعش في العراق، نتمنى ونأمل أن يكون العام 2016، عام اندحار داعش من العراق، ونأمل أن تتلوه أعوام لا تكون طويلة لتحرير مناطق أخرى من سيطرة داعش”.

 

وعن المناقشات التي تمت في الاجتماع الوزاري للمنتدى العربي – الهندي، فأكد الجعفري أنه تم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة التنسيق والتعاون العربي – الهندي على صعيد إشاعة ثقافة الأمن والسلم والمحبة بدلا من ثقافة الإرهاب.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *