سبتمبر 20, 2017

الجعفري: المهلة التي منحت لتركيا للإنسحاب انتهت وسيلجأ العراق للمجتمع الدولي

بغداد – INA/ اكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، اليوم الاربعاء، أن المهلة التي منحتها الحكومة العراقية لتركيا للإنسحاب من شمال البلاد، قد انتهت، مبيناً ان العراق سيلجأ الى المجتمع الدولي، للمُطالبة بإيقاف خرق تركيا لسيادة العراق، فيما طالبت اميركا بضرورة “حل الأمر دبلوماسياً”.

وقال الجعفري خلال لقائه المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص بالتحالف الدولي ضد عصابات داعش الإرهابية بيرت ماكورك والسفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز، بحسب بيان تلقت وكالة الانباء العراقية، نسخة منه، إن “المُهلة التي منحها العراق للجانب التركيِّ للانسحاب من أراضيه قد انتهت وسيلجأ العراق للأمم المُتحِدة ومجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربيّة والمُنظـَّمات الأخرى للمُطالبة بإيقاف هذا الخرق لسيادته وسلامة أراضيه”.

وشدد على أنَّ “وزارة الخارجيّة اتخذت كلَّ الخطوات الدبلوماسيّة منذ وقت مُبكـِّر واستدعت سفير تركيا لدى العراق وسلـَّمته مُذكـَّرة احتجاج وطالبت تركيا بالانسحاب من العراق، وعدَّت هذا الإجراء انتهاكاً سافراً، وخطوة من شأنها تأزيم العلاقات الثنائيّة”، مُشيراً إلى أنَّ “العراق منذ دخول إرهابيِّي داعش طالب بضرورة تحمُّل المُجتمَع الدوليّ مسؤولـيّـته في دعم ومُسانـَدة العراق لأنـَّه يُدافِع أصالة عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع”.

واشار الجعفري الى أنَّ “العراق طلب الدعم المشروط بموافقة الحكومة العراقيّة، والتنسيق معها، وأنَّ التحالف الدوليَّ الذي شُكـِّل لمُحارَبة عصابات داعش الإرهابيّة، والمُؤلـَّف من ستين دولة لم يعمل في العراق إلا بعد قبول الحكومة بذلك الدعم، والمساعدات”، لافتاً الى ان “العراق بقي حريصاً على إقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار، والمنطقة، والعالم كافة إلا أنَّ السيادة، والدخول، والتجاوز على أراضيه خط أحمر”.

من جانبه أكـَّد المبعوث الرئاسيّ الأميركيّ الخاصّ بالتحالف الدوليِّ ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة أنَّ “الولايات المتحدة الأميركيّة تـُشجِّع إقامة أفضل العلاقات بين العراق وتركيا، وتـُشدِّد على أهمّـيّة حماية السيادة العراقيّة، وتـُعارض دخول القوات التركيّة للأراضي العراقيّة من دون إذن الحكومة العراقيّة”، مُشيراً إلى أنَّ “سفير الولايات المتحدة الأميركيّة في أنقرة أبلغ الحكومة التركيّة برفض هذه الانتهاك، وضرورة العمل على حلِّ هذا الموضوع دبلوماسيّاً”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *