سبتمبر 19, 2017

الجعفري: لا نعلم إلى متى ستستمر التحضيرات لمحادثات السلام السورية

الجعفري: لا نعلم إلى متى ستستمر التحضيرات لمحادثات السلام السورية

بغداد – INA/ قال بشار الجعفري، رئيس وفد الحكومة السورية إلى محادثات جنيف، اليوم الأربعاء، إن المرحلة التحضيرية للمحادثات ستستغرق على الأرجح فترة أطول من المتوقع.

 

وكان مبعوث الأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، أعلن يوم الاثنين، البدء الرسمي لأول محاولة منذ عامين للتفاوض لإنهاء حرب حصدت أرواح 250 ألف شخص، وتسببت في أزمة لاجئين في المنطقة وأوروبا وعظّمت نفوذ تنظيم (داعش) الإرهابي.

لكن ممثلي الحكومة والمعارضة قالوا إن المحادثات لم تبدأ فعليا في حين استمر القتال على الأرض بلا هوادة.

 

وذكر الجعفري، في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز، أنه يبدو أن المرحلة الأولى من التحضيرات ستستغرق وقتا أطول من المتوقع ولا يعلم الوفد الحكومي متى ستنتهي.

وأضاف أن المحادثات الرسمية لم تبدأ بعد بكل أسف وأن المناقشات لا تزال جارية حول كيفية الشروع فيها.

وتابع “حتى الآن نحن ما زلنا في الإطار الإجرائي التحضيري للمحادثات غير المباشرة بمعنى أننا بانتظار معرفة أو استكمال القضايا الإجرائية ومعرفة مع من سنتحاور وحتى الآن ليس هناك شيء واضح.. هل سيكون وفدا أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة.. ليست هناك إجابات واضحة.. وما أجندة الاجتماع”.

وقال إنه لا يستطيع أن يقول الكثير عما يدور حاليا انتظارا لحدوث شيء ربما لن يحدث أبدا.

 

وعندما سئل عن مطالب المعارضة للحكومة برفع الحصار والسماح بدخول قوافل الاغاثة الانسانية إلى مدن منها بلدة المعضمية الخاضعة لسيطرة المعارضة قال الجعفري إن الحكومة أرسلت قوافل بشكل منتظم إلى المعضمية وبلدات اخرى.

 

وقالت الأمم المتحدة، يوم الأحد، إن القوات الحكومية تفرض حصارا جديدا على بلدة المعضمية التي يقطنها 45 ألف شخص وتقع على الطرف الجنوبي الغربي من العاصمة دمشق.

 

وقال الجعفري إنهم لا يستطيعون الانتقاء فيما يتعلق بمصلحة المواطنين. وأشار إلى ان كل شيء في سوريا مهم وكل شيء يمثل أولوية للحكومة.

ووصف مسألة الاشارة إلى المعضمية أو منطقة أو بلدة أخرى بانها حملة دعاية اطلقتها ما يطلق عليها المعارضة.

 

وقال المفاوض السوري محمد علوش من جماعة جيش الاسلام الإرهابية إن الحكومة تسمح بدخول قافلة واحدة إلى البلدة وهو غير كاف.

وأضاف لوكالة رويترز أنها خطوة لاسكات الشعب السوري واصفا الخطوة بانها جيدة لكنها ليست كافية. وقال إن المشكلة ليست في المعضمية بل في 22 مدينة محاصرة.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *