أغسطس 19, 2017

الحكيم: سيكون 2016 عاماً لحسم الخلافات والصراعات

بغداد – INA/ توقع رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم، اليوم الاربعاء، ان يكون 2016 عاما لتسوية الخلافات في المنطقة وحسم الصراعات.

ودعا الحكيم في احتفالية بمكتبه بمناسبة المولد النبوي الى عقد مؤتمر شرق اوسطي اسلامي يناقش جميع المشاكل الخلافية، تزامنا مع معطيات المرحلة واهمية الركون الى الحل والتسويات.

واكد الحكيم ان عام ٢٠١٦ عاما للتسويات الكبيرة لحسم الكثير من الخلافات والصراعات، مبديا قناعته بان التسويات التاريخية لن يكون فيها تقسيم او تشظي في العراق وانما سيكون توزيعا لمساحات النفوذ والمجالات الحيوية لدول المنطقة.

وحث دول العالم الى المبادرة بتوزيع النفوذ بدل ان يفرض من الخارج، مبينا ان الحروب بالوكالة انهكت شعوب المنطقة واستنزفت اموالها واوقفت عجلة التنمية فيها.

وبشأن الاصلاحات الحكومية أعرب الحكيم عن قناعته بوجود جدية وإصرارا من رئيس الحكومة حيدر العبادي وفريقه للمضي به ولديهم خطة علمية وطموحة.

واضاف بالقول “لكن على الحكومة ان تراعي عامل الوقت الذي بدأ ينفذ من الجميع”، داعيا الى “الحسم والسرعة في تنفيذ الاصلاحات وان توضع اليات لمشاركة الفعاليات الاكاديمية والمجتمعية والسياسية في تقديم الأفكار والحلول لإصلاح الكثير من المؤسسات الرسمية التي تعاني من البيروقراطية والقوانين القديمة التي لا تخدم الحاضر او المستقبل”.

وجدد الحكيم دعمه لرئيس الوزراء في أي قرار يصب في مصلحة الوطن والمواطن خاصة القرارات المدروسة والمبنية على أسس مؤسساتية صحيحة.

كما شدد على ضرورة عدم “السماح للفاسدين بالعبث بالامن الداخلي للمجتمع العراقي”، لافتا الى “ضرورة التصدي بحزم الى الجرائم ذات العناوين السياسية كالاعتداء على الشركات والزائرين الذين دخلوا العراق بصورة رسمية”، في اشارة الى الصيادين القطريين.

وحذر من ان هذا النوع من الجرائم يقوض سلطة الدولة وينشر الفوضى وهي مرفوضة ومستنكرة، داعيا الى التشكيك بكل من دافع عن هكذا جرائم او يبررها او يتواطأ بالسكوت عليها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *