سبتمبر 24, 2018

الحكيم يحذر من النزاعات العشائرية في البصرة ويدين احداث المقدادية

بغداد – INA/ حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، عمار الحكيم، اليوم الاحد، من محاولات جر الفوضى لمناطق جنوب العراق الآمنة عبر النزاعات العشائرية خاصة في البصرة باعتبارها رئة العراق الاقتصادية، داعيا زعماء القبائل والعشائر العراقية إلى تحمل مسؤولياتهم للحد من هذه الظاهرة.

 

وحث في بيان، عقب لقائه لزعماء القبائل وشيوخ العشائر العراقية بمكتبه في بغداد على “نبذ السلوكيات الخاطئة وان يكونوا قدوة لأبنائهم في مكافحة التبذير في الفواتح والأعراس والحد من الاطلاقات النارية”، منوها إلى أن “شيوع ظاهرة انتشار المخدرات وبأسعار زهيدة وبأقل من أسعارها في بلاد المنشأ ينذر بوجود أجندة تخريبية تترادف في دورها مع النزاعات العشائرية مما يتوجب التصدي لها بشكل حازم”.

 

ونقل البيان عن الحكيم، قوله، إن “المناطق المحررة لأهلها وان الحشد الشعبي كان وما يزال ضرورة لحين بناء جيش قوي قادر على حماية العراق”.

 

وحذّر الحكيم “من الفتنة الطائفية باعتبارها اخطر ما يواجه العراق”، مبينا أن “داعش يحاول إحياءها ليعود لتصدير نفسه كمدافع عن مكون من مكونات العراق”.

 

وعن أحداث المقدادية قال الحكيم “إحداث المقدادية ليس لها إلا الإدانة التي صدرت من المرجعية الدينية والقوى السياسية والمجتمعية”.

 

وبيّن رئيس المجلس الأعلى الإسلامي ان “حجم الرفض والاستنكار لما جرى في ديالى يبين مستوى الوعي الذي وصل له المواطن العراقي برفضه للفتنة الطائفية”.

 

ولفت إلى أن “المحنة أثبتت تماسك العراقيين، مستشهدا بوجود مليون نازح في مناطق الوسط والجنوب”، عادا “الشعب العراقي بعد ما عاناه من داعش محصنا منه فيما تعاني بعض شعوب المنطقة من التعاطف مع داعش مما يجعلها مهيأة للدخول في فوضى أمنية”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *