أغسطس 21, 2017

الخطوط الجوية العراقية تنفي تعليق الرحلات الى اوروبا

بغداد – INA/ نفت شركة الخطوط الجوية العراقية، اليوم السبت، انباء تعليق رحلاتها الى اوروبا، مبينة ان التعليق رحلات يقع ضمن الاجراءات الادارية.

وذكرت الخطوط في بيان لها تلقت وكالة الانباء العراقية نسخة منه إن “بعض وسائل الاعلام تناولت يوم أمس، خبراً مفاده ان الاتحاد الأوروبي يمنع الخطوط الجوية العراقية التحليق فوق اجواء اوروبا”.

وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي لم يمنع شركتنا من التحليق فوق اجواء أوروبا ولكن لجنة الـ TCO بالاياسا كانت علقت الرحلات بطائراتنا بصورة مؤقتة عبر الإشعار الذي تسلمناه أب الماضي، وذلك لأسباب تتعلق بالسلامة الجوية ونقص بأوراق الطائرة وعدم تحديث بعض الوثائق”.

وتابع البيان انه “ما تم تسجيله من فريق الصفا التابع للاياسا من مخالفات وتأشير نقص باستحداث بعض الأقسام المهمة التي وردت في لائحة الاياتا مثل قسم السلامة وقسم التوثيق بنوعيه الورقي والإلكتروني بسبب الإدارات السابقة وخصوصاً منذ عام ٢٠١٠، اضافة الى توقف شركتنا لمدة ٣٠ عاما والحروب المتتالية والحصار والديون الكويتية حيث لم تحرك تلك الادارة ساكناً بعد تعليق عضوية شركتنا بالمنظمة الدولية للطيران الاياتا”.

وأشار البيان الى ان الشركة “بدأت في الحكومة العراقية الحالية باستحداث إدارة جديدة باشرت منذ خمسة أشهر بخطوات جريئة منها استدعاء خبراء دوليين للمساعدة باستكمال متطلبات TCO، اذ تم التعاقد مع الاياتا لتطوير وإعادة تأهيل الخطوط الجوية العراقية”.

واوضح أن “شركة الخطوط الجوية تسلمت دعوة من الاتحاد الأوروبي لحضور اجتماع لجنة السلامة في بروكسل للفترة ما بين ٢٤ – ٢٦ تشرين الثاني وقد حضر وفد تقني الاجتماع بمعية مجموعة من المستشارين ورد على الملاحظات التي وجهت اليه بشان الأخطاء المثبتة بين عامي ٢٠١٣ و ٢٠١٤ والمسجلة من قبل فريق الصفا التابع للاياسا واغلبها في العاصمة النمساوية فيينا اذ اكملت شركتنا اغلاقها جميعاً خلال عام ٢٠١٥”.

وأكدت شركة الخطوط الجوية ان “الشركة أمتثلت لقرار لجنة TCO التابعة للاياسا، لكننا تقدمنا بطلب للأخيرة يمنحها حق الطيران في الأجواء الأوروبية ولازلنا بانتظار موعد المقابلة”.

وبينت ان “قرار تعليق تحليق طيران الشركة في الاجواء ألاوروبية لن يمنعنا من الاستمرار بتقديم الخدمة لمسافرينا الذاهبين الى أوروبا عبر استئجار طائرات اخرى، من شركات اجنبية رصينة”.

وزادت انها “لازالت بانتظار الرد الرسمي لتحديد المتطلبات اللازمة قبل الاجتماع المقبل”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *