أكتوبر 17, 2017

الدعوة: تصريحات مشعان الجبوري انطلقت من مبدأ اطلاق التهم غير الدقيقة والتي تفتقر للأدلة

بغداد – INA/ رفضت كتلة الدعوة النيابية، اليوم السبت، تصريحات النائب عن اتحاد القوى مشعان الجبوري، التي اتهم فيها السياسيين وأصحاب المناصب الرفعية كافة، بأنهم “فاسدون ومرتشون” اللجوء الى مبدأ “التعتيم على المفسدين”، داعية اللجان المختصة في البرلمان الى استضافة الجبوري لأخذ المعلومات والوثائق التي تدين الوزراء والسياسيين الذين اتهمهم لغرض محاكمتهم.

 

وقالت الهيئة الادارية للكتلة في بيان، تلقت “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه، إن “التصريحات التي ادلى بها النائب مشعان الجبوري انطلقت من مبدأ التعتيم على المفسدين وذلك عن طريق القاء اللوم على كافة الاطراف السياسية دون تمييز بين الفاسد وغير الفاسد”.

 

وأكدت الهيئة على “ضرورة تقديم الادلة والوثائق التي تثبت تورط السياسيين في قضايا فساد للبرلمان والقضاء والنزاهة وعرضها على وسائل الاعلام ليعرف الشعب العراقي المفسدين ومقاضاتهم”، داعيةً الى “الابتعاد عن مبدأ اطلاق التهم غير الدقيقة والتي تفتقر للأدلة”.

 

وطالبت الهيئة اللجان المختصة في البرلمان، بـ”استضافة النائب مشعان الجبوري لغرض اخذ المعلومات والوثائق التي تدين الوزراء والسياسيين الذين اتهمهم الجبوري وذلك من اجل محاكمتهم وفق الدستور العراقي دون تمييز”.

 

واطلق الجبوري في احدى لقاءاته تصريحات غير مسبوقة عن تورط اغلب الشخوص بالطبقة السياسية في العراق بنهب ثروات البلاد من دون ان يقوم بتحديدهم بالأسماء، غير انه توقع باللقاء نفسه ان يتخذ مجلس النواب العراقي اجراء ضده.

 

وادرج مجلس النواب، طلبا من قبل كتلة التحالف الوطني، في جلسة يوم الخميس الماضي لمناقشة تصريحات الجبوري، اذ قرر المجلس في تلك الجلسة تشكيل لجنة للنظر بتلك الاتهامات.

 

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديوية للقاء الجبوري المثير للجدل، وهو يتحدث عن الفساد المالي ونهب الثروات بالعراق اذ قال “نحن الطبقة السياسية كلنا فاسدون بمن فيهم انا شخصياً”.

 

وقال أيضا بحسب تلك المقاطع المتداولة بانه يمتلك ملفات فساد خفية لو باح بها للجمهور العراقي “لاقتحم المنطقة الخضراء (التي تضم مبان حكومية وسكن للمسؤولين الكبار بالدولة واغلب اعضاء البرلمان) وهجم تلك المنطقة على من فيها”، واستدرك قائلاً “أخاف ان اتحدث بها لأنهم (أي الفاسدين) سيصفوني جسدياً، او على الأقل يشكلون لجنة انضباط في البرلمان ضده كما فعلوا مع احد زملائه”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *