أغسطس 17, 2017

السفير التركي يبلغ العبيدي بانسحاب قوات بلاده من الموصل

بغداد – INA/ ابلغ السفير التركي في العراق وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي بسحب قوات بلاده من الموصل وايضا المتواجدة على الحدود.
وذكر بيان لوزارة الدفاع تلقت “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه ، اليوم الاثنين، ان ” وزير الدفاع خالد العبيدي استقبل سفير جمهورية تركيا في بغداد فاروق قيماقجي ، وجرت مناقشة السبل الكفيلة بحل المشكل القائم بين البلدين وفقاً لما تمليه قواعد القانون الدولي والأعراف الدولية المرعية ، ومبادئ حسن الجوار التي تربط البلدين الجارين ” .
واكد العبيدي ان ” موقف العراق الثابت بضرورة المحافظة على العلاقات التأريخية التي تربط البلدين والشعبين العراقي والتركي ، وان تبادر تركيا لاتخاذ خطوات ايجابية وعملية تكفل حل المشكل القائم بين البلدين ، وبما يحفظ سلامة العراق واحترام سيادته الوطنية على أراضيه ” .
من جانبه أوضح سفير جمهورية تركيا موقف بلاده آزاء الأزمة الراهنة والتي تضمنتها رسالة رئيس وزراء تركيا الموجهة الى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ، والتي تضمنت التأكيد على حرص تركيا على وحدة العراق ، والحفاظ على سيادته ، والالتزام بمساعدته في مكافحة الإرهاب .
وأشار الى ان ” القوة التركية التي دخلت الأراضي العراقية هي ليست قوات قتالية على الإطلاق ، ولم تُرسل لأداء مهمة قتالية وليس لديها تفويض للقتال ، وإنما جاءت لتأمين الحماية لمعسكر زلكان وللمدربين والمتدربين فيه بسبب كثرة التهديدات الإرهابية الموجه ضد المعسكر ” .
وأضاف أن ” تركيا وكخطوة ايجابية منها باتجاه حل المشكل القائم مع العراق قد أوقفت دخول أية قوات الى داخل العراق ، وأمرت بسحب ما كان موجوداً منها او في الطريق باتجاه الحدود العراقية ” .
ولفت السفير فاروق قيماقجي الى أن ” الدعوة التي تم توجيهها مسبقاً الى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي تغدو ملحة في هذا الوقت ، حيث يمكن خلالها أن يجتمع الطرفان العراقي والتركي ؛ للبحث في الآليات العملية التي من شأنها حل المشكل بصورة جذرية ، وضمان عدم تكراره مستقبلاً ” .
واكد حرص تركيا على استمرار الحوار والتنسيق مع الحكومة العراقية .

وكان المجلس الوزاري للأمن الوطني قال في وقت سابق إن من حق العراق استخدام كل الخيارات المتاحة ؛ بسبب دخول قوات تركية الى الأراضي العراقية ، فيما بين أنه سيلجأ الى مجلس الامن الدولي في حال عدم انسحاب هذه القوات خلال 48 ساعة .

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *