نوفمبر 22, 2017

الصدر يوضح أسباب تخلي بعض أتباعه عنه: “الطايح ما رايح” إنما نريد إصلاح المفسد بعد تأديبه

الصدر يوضح أسباب تخلي بعض أتباعه عنه: “الطايح ما رايح” إنما نريد إصلاح المفسد بعد تأديبه

الصدر يوضح أسباب تخلي بعض أتباعه عنه: “الطايح ما رايح” إنما نريد إصلاح المفسد

بغداد – INA/ أوضح زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أسباب تخلي بعض أتباعه عنه أو طردهم من التيار.

 

وردا على سؤال وجهه له “أبو محمد العراقي” عن “مجموعة من الأكاديميين والمثقفين” المتابعين لنشاطات الصدر بشأن مواقفه من أتباعه الذين يوالونه أو الذين تخلوا عنه ووالوا شخصيات أخرى أو أولئك الذين طردهم، وسط خشيتهم مما يروج في أوساطهم من مفاهيم “ديرو بالكم التيار ما بي ضمان… الطايح رايح… سيد مقتدى بس الجماعته وربعه… الي يجي لسيد مقتدى وكان بالعصائب أو غير جهة ما يقبله…”؛ قال الصدر إن “اتّباع المطرودين وتركنا آل الصدر ينقسم إلى عدة مستويات”.

 

وأوضح أن المستوى أو السبب الأول هو “مادي” وان الذين اتبعوا “المطرودين” لأجل أن “لقمتهم أدسم”.

وأضاف أن السبب الثاني “نفسي” يتعلق ببعض “تصرفات المحسوبين علينا آل الصدر، فيحاول البعض الالتحاق بغير ركبنا”.

وتابع أن السبب الثالث “مستوى القناعة بالقائد وقراراته… فمن شكك بقرارات القائد أو أوامره قد يحاول اللجوء إلى غيرنا آل الصدر”.

 

وعلق الصدر على السبب الثالث بأن أتباع المطرودين من أتباعه السابقين “أيقنوا بصحة تلك القرارات ولو بعد حين… وقد عمل بها الكثير بعد أن انتقدها”.

وزاد أن هناك “من شككهم بقرارات وأوامر القائد أو المسؤول وهؤلاء ظهرت حقيقتهم فصار التشكيك يتلاشى تدريجيا”.

ورأى أن سبب التشكيك “عدم وجود من يثقف وينظر لقرارات القائد وأوامره”. وأردف “الآن بعد التحسينات في الدوائر القريبة والبعيدة بات الأمر يتضح”.

 

ولفت الصدر إلى وقوع الكثير ممن تركوه “بنفس الأمور التي حرموا منها لبعض التصرفات الغير مسؤولة في التيار”.

 

وخلص زعيم التيار الصدري إلى أنه يعرف معاناتهم ويقدر ظروفهم.

وأعقب “فلا الطايح رايح وإنما المفسد نريد إصلاحه بعد تأديبه والذي عرقل المسير لأمور دنيوية وشخصية لابد أن يعاقب”. وأكد أن بابه مفتوح، داعيا إلى ترك الدينا والإقبال على الآخرة.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *