أغسطس 20, 2017

الصيهود: دواعش السياسة يحاولون حماية ما تبقى من عناصر تنظيم داعش

الصيهود: دواعش السياسة يحاولون حماية ما تبقى من عناصر تنظيم داعش

بغداد- INA/ أكد النائب عن دولة القانون محمد الصيهود، اليوم الاربعاء، بان السياسيين الدواعش المطالبين بالغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة 4 ارهاب واصدار قانون العفو العام يريدون اكساء مدينة الرمادي لباس جديد بدل داعش الارهابي والقتلة والصداميين .
واوضح الصيهود في بيان تلقت “وكالة الأنباء العراقية” نسخة منه، انه “بعد تحرير مدينة الرمادي من دنس داعش الارهابية تعالت بعض الاصوات النشاز الذين يمثلون الواجهة السياسية لعصابات داعش الارهابية، باتجاه عدم التعرض للاهالي والمعتقلين واعتبارهم اسرى حرب، وهو اعتراف واضح وصريح لدواعش السياسة بان تلك العصابات هم دولة لا اسلامية ويجب ان يراعون على انهم اسرى دوليين، وهذه كارثة حقيقية لا بد من الوقوف عليها، “مبينا ان ” السياسيين الدواعش يريدون تخليص ما تبقى من الدواعش عبر بوابة الاهالي النازحين لحمايتهم وتفويت الفرصة على قواتنا الامنية من القاء القبض عليهم “.
واضاف انه ” ما ان تم تحرير مدينة الرمادي من دنس الدواعش حتى خرجوا علينا دواعش السياسة اليوم ليطالبون بالغاء قانوني المساءلة والعدالة والمادة 4 ارهاب وتشريع قانون العفو العام من اجل اعادة تسويق الارهابيين والبعثيين والصداميين الى مدينةالرمادي من جديد وبلباس اخر بديل عن لباس الدواعش والعودة بالمحافظة الى المربع الاول لتشهد فوضى ودمار وقتل وانتهاك واغتصاب ، لافتا الى ان ” الغاء قانوني المساءلة والعدالة وتشريع قانون العفو العام ما هو الا مشروع متكامل لاكساء مدينة الرمادي بلباس داعشي جديد ولكن بمسما وعنوانا اخر “.
واشار الصيهود بحسب البيان الى ان ” عصابات داعش الارهابية هي ماكنة قتل وتدمير للانسانية والارض والحضارة والتراث والبنى التحتية والفوقية، وان الانتصار الكبير الذي تحقق في مدينة الرمادي هو بداية النهاية لعصابات داعش الارهابية في العراق وسقوط المشروع الصهيوامريكي التامري التقسيمي في العراق والمنطقة”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *