أغسطس 20, 2017

العبادي: البعض يحاول تقسيم البلد واجراءاتنا بمجلس الامن ماضية

بغداد – INA/ اكد  رئيس الوزراء حيدر العبادي مضي الحكومة في اجراءتها في مجلس الامن الدولي لحين انسحاب القوات التركية، مؤكدا ان البعض يحاول تقسيم البلد الا اننا ابعد عن ذلك.

وقال بيان لمكتب العبادي تلقت  “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه ان “رئيس الوزراء  اجتمع بعدد من النخب والكفاءات من مختلف شرائح المجتمع”.

وبين ان ” التحدي الاخطر الذي يواجه البلد الى جانب الارهاب يتمثل بتحدي انخفاض اسعار النفط عالميا مع خوضنا حربا ضد الارهاب تكلفنا مبالغ طائلة والتوسع بالانفاق الذي حدث سابقا واستمرارنا بدعم القطاع الزراعي والصحي والتربوي والرعاية الاجتماعية وغيرها، الا اننا وبرغم هذه المصاعب والتحديات فاننا سننجح ونكون اقوى”.

واضاف ان “هناك تحديات عديدة فعندما دخلت داعش للعراق العام الماضي البعض رأى ان العراق انتهى وذهب للتقسيم ولكننا اليوم ابعدنا الخطر عن بغداد ونحقق الانتصارات وحررنا مساحات واسعة من الأراضي، وبالرغم من ان البعض يحاول التقسيم الا اننا ابعد عن ذلك”.

وبين العبادي ان “الاصلاحات لا يمكن ان تتم مع وجود التعقيدات والروتين وهناك من الفاسدين من يحاول ان يبقي هذه التعقيدات لانهم مستفيدون منها، ولكن البعض عن جهل يرفض عملية تسهيل الاجراءات لانه يقاوم اي شيء جديد ويعتقد ان الاجراءات السابقة صحيحة ويجب التمييز بين النوعين”, مشيرا الى ان “الحكومة مستمرة بالاصلاح وبتسهيل الاجراءات ولا تراجع عنها”.

ودعا الى ان “تكون هناك دقة في الاعلام لان هناك من يحاول ان يصور كل شيء في هذا البلد سيئا ويعظم اي شيء في بلد اخر وهذا الامر كسر لارادة العراقيين”.

وجدد العبادي رفضه لدخول القوات التركية ، مستدركا بالقول عليها الانسحاب فورا وان تركيا دولة جارة وعليها الالتزام احترام سيادة العراق وانهم يعتقدون ان انسحابهم فيه ضعف لهم ونحن ماضون باجراءاتنا في مجلس الامن الدولي لحين اكمال الانسحاب”.

واوضح ان “هناك اتصالات بعدد كبير من الدول التي ايدت موقفنا لان عصابات داعش ليست موجودة على الحدود بين البلدين وكل معسكرات التدريب مؤمنة وبعيدة عن العدو, مشيرا الى ان “كل المدربين والمستشارين الذين يساعدون العراق يدخلون العراق بفيزا كما ان الطلعات الجوية للتحالف الدولي تكون بعلمنا وموافقتنا”

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *