سبتمبر 19, 2017

العبادي: جيشنا مر بامتحانات قاسية و2016 سيكون عام الانتصارات والموصل ستعود للوطن

بغداد – INA/ هنأ رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الأربعاء، الجيش العراقي في عيد تأسيسه، وأكد ان الجيش “مر بمراحل صعبة وامتحانات قاسية وتجاوز الصعاب”، وفيما أشاد بدوره في تحرير المناطق المغتصبة من تنظيم (داعش)، اشار إلى أن العام الحالي 2016، سيكون عام “تحقيق الانتصار النهائي وستعود الموصل الى حضن الوطن”.

وقال حيدر العبادي في بيان تلقت وكالة الانباء العراقية، نسخة منه، “أتقدم بأسمى التهاني والتبريكات لأبناء الجيش العراقي الباسل في عيده الأغر وذكرى تأسيسه التي تحل هذا العام وسط فرحة الانتصارات التي يحققها الغيارى من منتسبي جيش العراق بجميع صنوفه وتشكيلاته”.

واضاف العبادي انه “نبارك لأبناء شعبنا العراقي الأبي حلول هذه المناسبة العزيزة وهو يقف موقفا تاريخيا الى جانب قواته البطلة المدافعة عن أرضه ومقدساته والتي تطهر المدينة تلو الاخرى وتلحق الهزائم المنكرة بعصابة (داعش) الارهابية”.

وتابع رئيس مجلس الوزراء أن “جيش العراق اليوم هو مثار فخر جميع العراقيين لأنه ابن هذا الشعب والمضحي بدمه من أجل حاضر ومستقبل هذا الشعب، وان جيشنا البطل الذي مر بمراحل صعبة وامتحانات قاسية تجاوز الصعاب ونهض بقوة وعزيمة مدافعا ومضحيا وصانعا للانتصارات”.

وبين العبادي “نحن نقف اليوم بكل فخر واعتزاز أمام مؤسسة عسكرية مهنية قوية قادرة على أداء واجبها الوطني بكل كفاءة وإخلاص وإتقان والدفاع عن سيادة العراق وكرامة شعبه، اضافة الى الدور الكبير لجيشنا البطل في حفظ الأمن والاستقرار ومؤسسة يتمتع جميع منتسبيها بروح قتالية عالية وايثار وتضحية وفداء منقطع النظير”.

وخاطب العبادي الجيش العراقي بالقول “لقد أبليتم في عام 2015 بلاءً حسنا مع اخوانكم في الشرطة والاجهزة الامنية وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي والبيشمركة وابناء العشائر والمتطوعين من جميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم ، وحررتم معظم المناطق المغتصبة ومساحات كبيرة من ارض العراق العزيزة”، مؤكدا أن “هذا العام سيكون عام تحقيق الانتصار النهائي وستعود الموصل الى حضن الوطن ، وتتطهر كل ارض العراق من رجس الارهاب والارهابيين، بعون الله العزيز القدير”.

ووجه رئيس مجلس الوزراء تحيته الى “شهداء جيشنا الباسل وللجرحى المضحين وللجنود والمراتب والضباط في القوات البرية والجوية والبحرية والقوات الخاصة وطيران الجيش الغيارى ولجميع منتسبي المؤسسة العسكرية العراقية في مختلف تشكيلاتها وصنوفها”.

وتابع العبادي أن “الأمل سيبقى معقودا بكم ايها الأبطال الغيارى لمواصلة الانتصارات وتطهير كل مدينة وقرية وقصبة ، ليعم السلام في جميع ربوع العراق ويعود كل نازح ومهجر الى داره آمنا مطمئنا، ولتتوجه جميع الجهود والامكانات لبناء العراق وإعماره”.

وتأسس الجيش العراقي عام 1921، وأولى وحداته تأسست خلال الانتداب البريطاني للعراق، حيث شُكل فوج موسى الكاظم واتخذت قيادة القوة المسلحة مقرها العام في بغداد، تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937 وصل تعداد الجيش إلى ذروته في بداية حقبة التسعينيات، ليبلغ عدد أفراده 1,000,000 فرد، وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 أصدر الحاكم المدني للعراق بول بريمر حينها، قراراً بحل الجيش العراقي فأعيد تشكيل الجيش وتسليحه من جديد.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *