سبتمبر 22, 2017

العبادي: عام 2016 سيكون عام الهزيمة الكبرى لـتنظيم داعـش .. (موسع)

بغداد – INA/ اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان عام 2016 سيكون عام الهزيمة الكبرى لـتنظيم (داعـش)، وفيما اشار ان الجيش العراقي والقوات المسانده لن تتوقف عند الرمادي، اكد على تطهير كل القرى والمدن التي يسيطر عليها عناصر التنظيم.

وقال العبادي في كلمة متلفزة موجها لابناء الشعب العراقي بمناسبة تحرير الرمادي، وتابعتها وكالة الانباء العراقية، ” ابارك لكم ايها الشعب العراقي المجاهد تحرير الرمادي واستعادتها والحاق هزيمة قاسية اخرى بـ(داعش) واذنابها والمتحالفين معها”.

وتابع ان “العراقيين بمختلف انتماءاتهم واديانهم وقومياتهم وطوائفهم، بجيشهم وقواهم الامنية وحشدهم الشعبي وقواتهم الخاصة والبيشمركة هم اصحاب هذه الانتصارات وصناعها”، مبيناً ان “الشهداء المضحين بارواحهم والجرحى هم تاج هذا النصر وكل نصر في الماضي والحاضر والمستقبل”.

وخاطب العبادي العراقيين بالقول “ابناءكم المقاتلين الشجعان كتبوا بدمائهم بيان الانتصار واذاقوا (داعش) الهزيمة تلو الاخرى ولن يتوقفوا ابدا حتى تحقيق كامل الاهداف بتحرير كل مدينة وقرية وقصبة، ونؤكد لكم وللعالم اجمع اننا لولا الحرص على سلامة العوائل المحاصرة في الرمادي لأتممنا تحريرها قبل هذا الموعد وهذا التاريخ بوقت طويل”.

واضاف ان “عصابات داعش الارهابية المجرمة فخخت المدارس والمساجد والمستشفيات والشوارع وكل شيء لتعيق وصول الغيارى الشجعان ورغم ذلك فشلت وانهزمت شر هزيمة بعد قتل المئات من عناصرها المجرمين الارهابيين”.

وزاد رئيس الوزراء “نفتخر كعراقيين بأن جيشنا البطل يقاتل (داعش) ويهزمها ويطارد فلولها وينتصر، وبعون الله لن يبقى أثرا لهذا الداء المسمى (داعش) وسيتم استئصاله بشكل نهائي ، فقد شوهت هذه العصابة المجرمة صورة الاسلام واساءت لنبي الرحمة بل شوهت صورة كل الانبياء والرسالات السماوية”، موجهاً تحاياه “للابطال في كل الصنوف والتشكيلات من الجيش والشرطة والاجهزة الامنية وجهاز مكافحة الارهابية والفرقة الذهبية والمتطوعين وابناء العشائر الغيارى”.

واستدرك بالقول “أنتم من تستحقون التهاني والتبريكات وانتم من دافعتم عن الشرف والارض والوطن والمقدسات وانتصرتم بعون الله العزيز القدير، وتحية شكر لمن وقف معنا وساندنا ودعم جهدنا العسكري والمعلوماتي في هذه المعركة المصيرية”.

وختم العبادي قوله “بثقة تامة، نقولها، نحن قادمون لتحرير الموصل ، لتكون الضربة القاصمة والنهائية لـ(داعش)، بوحدة وعزيمة هذا الشعب العظيم وبسواعد ابنائه الشجعان”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *