أغسطس 21, 2017

العبادي يتحدى تركيا بحضور وزير خارجية المانيا: لن تتمكنوا من ابراز أي دليل على موافقنا بشأن تواجد قواتكم

بغداد – INA/ تحدى رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، اليوم الاثنين، تركيا بان تبرز “دليلا” على ادعاء حصولها على موافقة بغداد بشأن تواجد قواتها في الموصل، وفيما شكر المانيا لدعمها العراق، اثنى وزير الخارجية الالمانية بما تحقق على يد العبادي من انتصارات على داعش واصلاحات سياسية.

 

وقال بيان صادر عن مكتب العبادي، نشره على موقع الاخير الرسمي، واطلعت عليه “وكالة الانباء العراقية”، ان “رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، استقبل، في مكتبه، اليوم الاثنين، وزير خارجية المانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير والوفد المرافق له”.

 

واشار البيان، الى انه “جرى خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات والحرب على عصابات داعش الارهابية والاوضاع في المنطقة”.

 

واكد العبادي، ان “العلاقات بين البلدين عريقة”، مشيرا الى ان “الارهاب يهدد العالم والمانيا ليست بعيدة عن هذا التهديد ولذلك فهناك قرارات صدرت من البرلمان الالماني حول هذا الموضوع”.

 

واضاف ان “العراق يحقق الانتصارات على عصابات داعش الارهابية ولا توجد اية قوة اجنبية تحارب الارهاب على الاراضي العراقية ونتطلع الى المزيد من الدعم من المجتمع الدولي في التسليح والتدريب والطلعات الجوية، وداعش تتحرك بكل حرية على الحدود العراقية السورية وهذا يتطلب مساعدة في هذا الجانب”، مشددا على “اهمية ايقاف تدفق الارهابيين الى العراق”.

 

وزاد العبادي، بالقول يجب “ايقاف تهريب النفط من قبل عصابات داعش الارهابية والذي يهرب اغلبيته عن طريق تركيا”، موضحا “اننا تحدثنا مع الجانب التركي حول الموضوع ووعدونا، فهناك قرار من مجلس الامن الدولي حول الموضوع”.

 

وبين العبادي، ان “دخول قوات تركية للاراضي العراقية امر مرفوض وتم دون علم او موافقة الحكومة العراقية، ونتحدى تركيا بابراز اي دليل حول علمنا او موافقتنا ونعد هذا الامر تجاوزا على السيادة العراقية وعليها ان تسحب هذه القوات فورا”.

 

وقدم رئيس مجلس الوزراء، شكره لالمانيا “لمساهمتها في اعمار المناطق التي دمرتها عصابات داعش بعد تحريرها من قبل قواتنا البطلة”.

 

بدوره، اكد وزير الخارجية الالماني، “دعم بلاده للعراق في حربه ضد العصابات الارهابية”، مشيدا بـ”الانتصارات التي تحققت على الارهاب منذ تولي العبادي مهامه وتحرير ما يقارب ثلث المناطق التي كان يحتلها داعش، اضافة الى الجهود المبذولة في الاصلاح ومحاربة الفساد والمصالحة”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *