سبتمبر 22, 2017

العبادي يحذر من عودة “الأصوات النشاز” التي مهدت لدخول (داعش) ويعد الملف الأمني “خطاً أحمر”

بغداد – INA/ حذر رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الأربعاء، من عودة “الأصوات النشاز” التي مهدت لدخول تنظيم (داعش) الى العراق، ودعا الى “التوحد ووأد الفتنة”، وفيما أشار الى أن أهالي البصرة مسالمون ولا يميلون للتجاذب، عد أن الملف الأمني “خط أحمر”.

وقال حيدر العبادي في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي على هامش لقائه الكوادر المهنية والطلابية والشبابية في محافظة البصرة وتلقت وكالة الانباء العراقية، نسخة منه، “اننا لا نريد أن يتحول شعبنا الى محرقة نتيجة الصراعات الاقليمية”، محذراً من “عودة الأصوات النشاز التي مهدت لدخول تنظيم (داعش) الى العراق والتي بدأت تتعالى مع انتصارات قواتنا البطلة”.

وأضاف العبادي أن “هناك تحديات تواجه البلد ومنها الحرب البربرية لعصابات (داعش) الارهابية وهذه نحقق فيها انتصارات بالرغم من الأزمة المالية التي نعيشها وهناك تحدٍ آخر يتمثل بالإصلاح وهو أن تهدم الشيء الخاطئ وتصلح المِعوج “، مشيراً الى “وجود من يقاوم الاصلاح وهم الفاسدون الذين يستولون على الأموال والاعلام وجماعات خارجة عن القانون وكل شيء يحاولون تحريفه حتى الانتصارات التي تحققت في تكريت وبيجي والرمادي”.

وتابع العبادي أن “هناك من لا يريد للأمور أن تستقر لأنهم يستغلون حالات الفوضى والجريمة المنظمة والخطف”، معرباً عن استغرابه من “قيام جماعة بحرق جوامع في قضاء المقدادية وذوي الضحايا يقومون بنصب سرادق العزاء من السنّة والشيعة”.

وأشار العبادي الى أن “الملف الأمني يعد خطاً أحمر وما حصل في البصرة نتيجة تصارع كتل سياسية أمر غير مسموح به، فالبعض يريد أن يدفع الأمور الى نقطة اللا عودة”، مؤكداً أن “أهل البصرة مسالمون ولا يميلون للتجاذب وعلينا الحفاظ على الأمن المجتمعي في هذه المحافظة العزيزة”.

ودعا رئيس مجلس الوزراء الجميع ولاسيما الشباب الى “التوحد برؤية واضحة وواعية لوأد الفتنة لأن هناك حملة اعلامية تحاول تهويل وتكبير أي عمل وتؤدي الى الاحتقان”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *