أغسطس 16, 2017

العبيدي يبشر بقرب تحرير الرمادي وخوض “المعركة الفصل” بالموصل ويجدد مطالبة تركيا بسحب قواتها

بغداد – INA/ أكد وزير الدفاع، خالد العبيدي، اليوم السبت، أن بشرى تحرير الرمادي ستعلن “خلال أيام”، وأن “النصر الكبير” فيها سيتوج بعودة النازحين إلى ديارهم، وفي حين بين أن الموصل ستشهد “المعركة الفصل”، جدد اعتبار “الخرق” التركي انتهاكاً لسيادة العراق ومبادئ القانون الدولي العام ولقواعد حسن الجوار، واعتبار أن حل “المشكلة” ينحصر بسحب القوات التركية بنحو “كامل وفوري”.

جاء ذلك خلال زيارة وزير الدفاع، إلى قاطع عمليات الأنبار وحول مدينة الرمادي، رفقة معاوني رئيس أركان الجيش للعمليات والميرة ومجموعة من كبار ضباط وزارة الدفاع والمسؤولين فيها، بحسب بيان للوزارة صدر، اليوم، وتلقت وكالة الانباء العراقية، نسخة منه.

وقال العبيدي، إن “الجيش العراقي تجاوز المرحلة الصعبة وعاد اليوم مؤتزراً بهمة شعبه ليقود معارك تعرضية واسعة ستفضي في النهاية إلى هزيمة الدواعش واندحارهم من أرض الوطن”، مشيراً إلى أن “الموصل ستشهد المعركة الفصل ضد قوى الإرهاب والعدوان”، من دون تحديد الموعد.

واضاف وزير الدفاع، أن “بشرى إعلان الرمادي محررة عراقية أبية ستعلن خلال أيام، وأن ما يجري الآن هو عمليات تطهير وتمشيط داخل المدينة بعد أن ولى الدواعش تاركين جثث قتلاهم وأسلحتهم على أرض المعركة”، عاداً أن “النصر الذي حققته القوات المشتركة جاء بفعل تنسيق الجهود بين القوات ووحدة القيادة والسيطرة في إدارة العمليات، فضلاً عن عودة روح القتال لدى قطعات جيشنا، التي قادت معركة أنموذجية أسهمت فيها جميع صنوف الجيش وأسلحته”.

وأكد العبيدي، أن “النصر الكبير سيتوج بعودة النازحين إلى ديارهم بعد أن عاث بها الدواعش خراباً”، مطالباً الأجهزة الخدمية بضرورة “تقديم كافة الخدمات لأهل الأنبار بما يمكنهم من العودة السريعة لديارهم”.

وشدد وزير الدفاع، على أنه “لا مكان لمن تعاون مع الدواعش ضد أهله، ومن تلطخت يده بدماء العراق ومن تعاون مع داعش أو تعاطف معهم، على أرض العراق الطاهرة”.

وفي محور آخر من حديثه، أكد العبيدي، أن “سيادة العراق خطاً أحمر، وأن معركة العراق هي معركة السيادة”، عاداً أن “الخرق التركي يشكل انتهاكاً لسيادة العراق ومبادئ القانون الدولي العام ولقواعد حسن الجوار، وأن حل المشكلة ينحصر في سحب القوات التركية التي دخلت العراق من دون علم الحكومة أو التنسيق معها وبشكل كامل وفوري”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *