سبتمبر 23, 2018

العراق يتوعد تركيا: سنصعد الموقف بعد انتهاء المهلة

بغداد – INA/ توعد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، اليوم الاثنين، بتصعيد الموقف في حال لم تسحب تركيا قواتها من اطراف الموصل خلال مهلة الـ48 ساعة الممنوحة لها من قبل بغداد.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في بغداد ان “العراق سيتجه الى المجتمع الدولي وسيصعد موقفه في حال عدم سحب تركيا قواتها بعد انتهاء المدة الممنوحة لها”، داعيا تركيا الى “سحب قواتها حتى لا يضطر العراق الى اتخاذ الخيارات المتاحة امامه”.

وأشار الى ان “العراق اعطى مهلة 48 ساعة لتركيا لسحب قواتها وستنتهي المدة يوم غد وسيصعد العراق الامر علاوة على الاستعانة بالأمم المتحدة والمجتمع الدولي”.

ولفت الى ان “العراق مستمر بالتنسيق مع التحالف الدولي لدعمه في الحرب ضد داعش ولم يدع اي تحالف اخر للمشاركة وحتى ان تم نسعى الى عدم حصول تقاطعات بين الدول”، مبينا انه” لا يوجد غير الجندي العراقي في المعارك الدائرة ضد داعش”.

بدوره اكد وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان “العراق ذو سيادة ولا يمكن استقدام اي قوة من دون التنسيق معه ونتمنى التنسيق بين الحكومتين التركية والعراقية لتجاوز التوترات في الشرق الاوسط”.

كما اعرب عن امله بان “تساهم جميع الحكومات من اجل نزع تلك التوترات لان المنطقة لا تتحمل المزيد من المواجهات”، مشيرا الى ان “بلاده ستساهم في عمليات الاستطلاع الجوي ضد داعش وفي تزويد الوقود الجوي”.

وفي وقت سابق اليوم قال مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي إن من واجب تركيا حماية جنودها في محيط مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها تنظيم داعش وإن سبب وجودهم هناك هو تدريب زملائهم العراقيين وتقديم المشورة لهم.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد قال امس إن بغداد قد تلجأ لمجلس الأمن الدولي إذا لم تنسحب القوات التركية التي أرسلت إلى شمال العراق خلال 48 ساعة.

وأضاف العبادي أن نشر مئات الجنود الأتراك حدث دون موافقة أو علم من الحكومة العراقية ووصف نشرهم بأنه انتهاك للسيادة الوطنية.

وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قال الأحد إن التحرك هو تناوب روتيني لدعم معسكر سبق وأنشأته القوات التركية بطلب من محافظ الموصل وبالتنسيق مع قوات الدفاع العراقية.

لكن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي قال لنظيره التركي إن أحدث نشر للجنود حدث دون إخطار بغداد أو التنسيق معها وينبغي سحبه.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *