سبتمبر 21, 2018

العراق يشارك في حملة الـ16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة

العراق يشارك في حملة الـ16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة

بغداد – INA/ شارك العراق، اليوم الخميس، منظمة الأمم المتحدة  وسائر دول العالم في إحياء مناسبة بدء الحملة العالمية: 16 يوما من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي.

 

وتستمر الحملة لغاية 10 كانون الأول اليوم الدولي لحقوق الانسان. وتضع الحملة حقوق الإنسان للنساء والفتيات موضع اهتمام العالم والعراق.

 

وقالت انتصار الجبوري ممثلة رئيس مجلس النواب في مؤتمر رفيع المستوى عقد ببغداد لإعلان بداية الحملة “حينما تعاني النساء من العنف فان هذا يعني أن نصف المجتمع لا يُظهر احتراماً لنفسه”. وأضافت أن “المرأة والرجل يجب ان يكونا متساويين ويجب أن تُعطى المرأة الحرية لتُحلِّقَ بجناحين وليس بجناح واحد”.

 

وأثنت ليز غراندي، منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في العراق، على الخطوات التي تتخذها الحكومة العراقية لتعزيز ظروف تمكين المرأة بما في ذلك قانون مناهضة الاتجار بالبشر الذي تم تبنيه في عام 2012، والإستراتيجية الوطنية لمحاربة العنف ضد المرأة التي تم إقرارها في عام 2013، وكذلك خطة العمل الوطنية حول أمن المرأة وسلامتها التي تم إقرارها في عام 2014.

 

وقالت غراندي “مع كل ما يحدث في العراق، ومع كل ما يحدث للمرأة والفتيات، فإن التركيز ينبغي ان ينصب الآن على تحويل تلك الخطط والسياسيات والتشريعات الى خطوات عملية”.

 

وذكرت أن الصراع وفقدان الأمان وإمكانية الإفلات من العقاب والظروف الاقتصادية المتردية وزيادة التشدّد والتطرف تركت أثراً مباشراً في حياة النساء اليومية في العراق، الأمر الذي يجعلهن في غاية الضعف إزاء العنف داخل وخارج بيوتهن. وأضافت أن واحدة على الأقل من كل 3 نساء حول العالم تعاني من العنف الجسدي أو الجنسي.

 

وأفادت غراندي “من واجبنا أن نرفع أصواتنا عاليا. فحينما نشهد حالات عنف ضد المرأة والفتيات يتوجب علينا التحدث عنها والمطالبة بإيقافها وإنصاف الضحايا ومعاقبة مرتكبي العنف”.

 

وقالت مديرة مكتب منظمة الأمم المتحدة للمرأة في العراق هبة قصاص “نحن جميعا نتقاسم الالم حينما نسمع عن مآسي آلاف النسوة والأطفال الذين يقعون ضحية انتهاك حقوق الانسان على ايدي داعش”.

وتابعت “غالبا ما تكون المرأة العراقية في واجهة الازمات، وتعمل على تماسك المجتمعات والعوائل مع بعضها البعض”.

 

ورأت قصاص أن “النساء في طليعة الداعين الى المصالحة الوطنية ومكافحة كل اشكال التطرف”. وذهبت إلى أن “قرارات الامم المتحدة حول المرأة والأمن والسلام تتطلب الاعتراف بالمرأة على انها عوامل للتغيير، فلا يتعلق الامر بحقوق المرأة فقط بل هي افضل لتحقيق الاستقرار والسلم الدائم. فالمجتمع بأكمله يستفيد من اشراك المرأة وتمكينها”.

 

ونبهت قصاص إلى أن ن”المرأة والفتيات غالبا ما يكن أول اهداف العنف الذي يرتكبه المتطرفون. كما ان دورهن في مجابهة العنف والتطرف يجب ان يكون في الطليعة وفي قلب ايجاد الحلول لهذا التحدي الكبير”.

 

وأوضحت أمينة بغداد، ذكرى علوش، الكلفة الاقتصادية التي يتحملها المجتمع. وشددت على ضرورة بذل كل جهد ممكن في سبيل تقليل إلحاق الأذى بالمرأة، مطالبة بمراقبة أكبر للعنف ضد المرأة، وكذلك تقديم الخدمات للضحايا.

 

ويستمر الحوار بشأن حقوق الإنسان للنساء بين منظمة الأمم المتحدة للمرأة ونساء العراق في اليومين المقبلين بغية التوصل إلى خطة للعمل.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *