أغسطس 17, 2017

العفو الدولية تتهم الاتحاد الأوروبي بـ “التواطؤ” في ترحيل المهاجرين وإجبارهم على العودة إلى سوريا والعراق

العفو الدولية تتهم الاتحاد الأوروبي بـ “التواطؤ” في ترحيل المهاجرين وإجبارهم على العودة إلى سوريا والعراق

بغداد – INA/ اتهمت منظمة العفو الدولية، الاتحاد الأوروبي بـ “التواطؤ” في ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وإجبارهم على العودة إلى سوريا والعراق، في أعقاب اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا للحد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا.
ويزعم التقرير الذي نشرته منظمة العفو الدولية واطلعت عليه “وكالة الأنباء العر اقية” أن المهاجرين الذين وصلوا إلى تركيا منذ ذلك الحين قد تم إجبارهم على العودة إلى مناطق الحرب الخطرة التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة، كما يدعي أن الاتحاد الأوروبي يموِّل تلك العمليات، بحسب تقارير نشرتها صحيفة التلغراف.
وتحذر المنظمة الدولية من أن فشل الاتحاد الأوروبي في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان في تركيا أمر “طائش”، في حين تقدم مليارات اليوروهات للحكومة التركية.
وترفض الحكومة التركية تلك الاتهامات، وتقول إنها “تنفي نفياً قاطعاً” اجبار أي لاجئ سوري في تركيا على العودة إلى مناطق النزاع.
وكانت منظمة العفو الدولية قد تأكدت من مسؤولين في الاتحاد الأوروبي في أنقرة، عاصمة تركيا، أن ستة مراكز استقبال لاجئين ممولة من قبل الاتحاد الأوروبي مشار إليها في خطة عمل برنامج ما قبل الانضمام، الشهر الماضي ستتحول الى مراكز احتجاز، ترى المنظمة الخيرية أن المهاجرين فيها يتعرضون لضغوط غير قانونية لإجبارهم على العودة إلى المناطق الأكثر خطورة في سوريا والعراق.
ويقول تقرير للمؤسسة الخيرية أنه منذ شهر أيلول، اعتقلت السلطات التركية مئات المهاجرين في حافلات ونقلتهم إلى مراكز احتجاز. وقد أخبر بعضهم منظمة العفو الدولية أنهم تعرضوا للاحتجاز لمدة تصل إلى شهرين من دون تفسير أو مبرر قانوني أو أي اتصال خارجي في مخيم في دوزيجي في محافظة اوسمانية، أو في مركز ترحيل في أرضروم، وأن التسميات على الأسرة والخزائن كانت تحمل عنوان تمويل الاتحاد الأوروبي.
وقال رجل سوري يبلغ من العمر 40 عاما، أنه ترعض لتكبيل يديه ورجليه، وأضاف أنه كان يشعر بأنه عبد وليس إنسان.
وقال جون دالهاوزن من منظمة العفو الدولية: “إنه لمن المؤسف أن أموال الاتحاد الأوروبي تستخدم لتمويل مراكز الاحتجاز غير القانوني وبرامج العودة. يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يضمن أن التمويل الذي يقدمه وتعاونه مع تركيا في مجال الهجرة يجب أن يعزز بدلا من أن يقوض حقوق اللاجئين والمهاجرين.”
وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق الشهر الماضي، على أن يدفع لتركيا ثلاثة مليارات يورو لتغطية تكاليف التعامل مع المهاجرين السوريين في مقابل التعجيل بمحادثات إنضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي.
كما سيقوم القادة الأوروبيون اليوم بتقييم بيانات الهجرة التي قدمها كزافيير بيتل، رئيس لوكسمبورغ، لإصدار قرار ارسال الأموال الى تركيا لقاء القيام بما اتفق معها على القيام به.

• الترجمة الى العربية: فريق الترجمة في وكالة الأنباء العراقية عن موقع بريت بارت

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *