أكتوبر 21, 2017

الهجرة الدولية تكشف عن عودة 1014 لاجئا عراقيا من بلجيكا وتقول انهم سيتلقون “مساعدة مناسبة” في بغداد

بغداد – INA/ اعلنت منظمة الهجرة الدولية، عودة 1014 لاجئا عراقيا من بلجيكا في 2015، واكثر من 100 في مطلع 2016، مشيرة الى ان العائدين من بلجيكا الى العراق هو الاعلى في أوروبا، فيما اشارت الى ان العائدين “طواعية” سيتلقون مساعدات “مناسبة”.

 

وغادر “طوعا” الاثنين الماضي، 106 لاجئا عراقيا من بلجيكا الى بغداد، وذلك بفضل وجهود برنامج المساعدة في العودة الطوعية وإعادة الإدماج وبدعم من المنظمة الدولية للهجرة. بحسب بيان لمنظمة الهجرة.

 

وتألفت المجموعة  من 93 رجلا و 13 إمرأة وأيضاً 17 طفلا سافروا برفقة افراد أسرهم (ثمانية أسر في المجموع). وقد وصل المسافرون جميعاً بسلام الى بغداد وتم استقبالهم والترحيب بهم من قبل موظفي المنظمة الدولية للهجرة. وقد تمت العملية برمتها منذ المغادرة من بروكسل وحتى الوصول الى بغداد على نحو سلس جداً.

 

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في العراق، في بيان، تلقت “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه، انها “بالتعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين ومع السلطات في مطار بغداد في التخطيط لوصول الطائرة والاستقبال. ومن بعدها تم توفير وسائل النقل للعديد من المهاجرين، وذلك بالتنسيق مع وكالات السفر، للتحقق من وصول المهاجرين العائدين الى وجهاتهم بسلام”.

 

 

ولفتت المنظمة الى انه “حال وصولهم سوف يستفيد العائدون من المساعدة في إعادة الإدماج في الوطن والتي قد تشمل دعم الأعمال التجارة الصغيرة والإقامة المؤقتة والتوظيف وتوفير السلع المنزلية الأساسية”.

 

وبينت “تتم إدارة برنامج المساعدة في العودة الطوعية وإعادة الإدماج من قبل الحكومة البلجيكية منذ عام 1984، عن طريق (الوكالة الاتحادية لإستقبال ملتمسي اللجوء في بلجيكا). ويتم تنفيذ برنامج المساعدة في العودة الطوعية وإعادة الإدماج من قبل المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون الوثيق مع شبكة واسعة من الشركاء. ويتم توفير عنصر إعادة الإدماج على أساس هيكلي منذ عام 2006”.

 

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في بلجيكا ولوكسمبورك، في البيان، إن “برنامج المساعدة في العودة الطوعية وإعادة الإدماج هو بديل إيجابي لأنواع أخرى من العودة وإشراك المهاجرين في إعادة التفكير والإمتنان مستقبلاً  للمساندة في إعادة الإدماج التي تهدف الى تسهيل عودة مستدامة والمساهمة في معالجة الأسباب الجذرية للهجرة”.

 

ونبه بيان المنظمة الدولية، الى انه “في عام 2015  أكثر من 3,000 عراقي تلقى المساعدة في العودة الى العراق من 14 بلدا اوروبيا، وقد إزدادت المساعدة في العودة الطوعية من بلجيكا الى العراق بشكل ملحوظ منذ آواخر صيف عام 2015”.

 

واردفت منظمة الهجرة، بالقول “من بين 3,870 من الأشخاص الذين عادوا طواعية من بلجيكا في عام 2015،  فقد عاد 1014 شخص الى العراق وبالمقارنة مع 57 عائد في عام 2014.  والغالبية عادت الى بغداد ولكن بعضهم ذهب الى البصرة و النجف. وكان متوسط مدة الإقامة في بلجيكا قبل عودتهم الى العراق حوالي 4 أشهر”.

 

واستطردت ان “مستفيدي برنامج المساعدة في العودة الطوعية وإعادة الإدماج معظمهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و45 سنة. وأثناء عملية التقديم في بلجيكا تمت استضافة أغلبهم من قبل الوكالة الاتحادية لاستقبال ملتمسي اللجوء في بلجيكا ومرافق الإستقبال التابعة للصليب الأحمر، وتمت إحالة البعض الآخر الى المنظمات غير الحكومية”.

 

واشارت الى انه “ببإلقاء نظرة أوسع على برامج المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الادماج والتي نفذتها المنظمة الدولية للهجرة في أنحاء الاتحاد الاوربي(بضمنها النرويج وسويسرا) يعتبر رقم العائدين من بلجيكا الى العراق هو الاعلى في أوروبا. أما بقية الدول الاوربية والتي أرتفع عدد العائدين منها شملت النمسا والمانيا وفنلندا واليونان. وكانت وجهاتهم الى بغداد وأربيل والسليمانية والبصرة”.

 

وقال توماس لوثر فايس رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق، إن “المنظمة الدولية للهجرة مسرورة لتسهيل الرحلة بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة في بلجيكا والسلطات المحلية في العراق وبلجيكا. وإن من المهم للعراقيين الذين اختاروا العودة أن يتلقوا المساعدة المطلوبة لتيسير شأن إدماجهم. ومنذ أواخر 2015 طلبات الحصول على المساعدة آخذة في الازدياد. ستواصل المنظمة الدولية للهجرة في العراق في العمل بالتعاون مع الحكومة العراقية والحكومات المضيفة للعراقيين في الخارج لتقديم وسائل آمنة ومستدامة للمساعدة على العودة الطوعية”.

 

وقالت نور أحمد وهي أم لثلاث أطفال صغار والتي قضت 5 أشهر في بلجيكا،   “غادرنا العراق معتقدين بإننا سنجد حياة أكثر اماناً لإولادنا في بلجيكا وقد كانت رحلتنا خطيرة وعانينا الكثير في بغداد ولم يكن وضعنا مستقر. في بلجيكا كان لدينا مكان للاقامة لكن لم تكن هناك الفرص التي سعينا لإجلها. نحن سعداء للعودة الى العراق لبدء حياتنا بمساعدة المنظمة الدولية للهجرة”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *