أغسطس 17, 2017

الهجرة الدولية تنقل اكثر من 1000 من الناجين من “أسوأ أعمال العنف” في شمال العراق الى المانيا

بغداد – INA/ اعلنت المنظمة الدولية للهجرة في العراق، وبرنامج القبول الإنساني الألماني، اليوم السبت، نقل أكثر من 1000 مستفيد من النساء والأطفال الأكثر تضرراً من داعش ومن الناجين في شمال العراق، إلى ولاية بادن – فورتمبيرغ في ألمانيا.

 

واشارت المنظمة في بيان، تلقت “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه، الى انه “كان الكثير من هؤلاء الأفراد الأكثر تضرراً في المجتمع تحت سيطرة الدولة الأسلامية في العراق والشام (داعش) بحاجة ماسة إلى خدمات الدعم الطبي والنفسي الاجتماعي المتخصص، وكان أكثرهم يعيشون في مخيمات النازحين داخليا في شمال العراق”.

 

واضافت “حيث يتلقى المستفيدين في ألمانيا الرعاية النفسية والاجتماعية والصحية المجانية، كما يحصلون على السكن ودورات اللغة والتعليم مجاناً”.

 

ويعتبر برنامج القبول الأنساني الألماني مسعى مشترك بين المنظمة الدولية للهجرة في العراق ووزارة الدولة لبادن-فورتمبيرغ، ومنذ بدأ البرنامج في اذار 2015 سهلت المنظمة الدولية للهجرة 14 رحلة جوية مستأجرة  في نهاية شهر كانون الثاني حيث كان العدد الأجمالي للمستفيدين ما يقارب 1,045 مستفيدا. 664 هو مجموع الأطفال و381 عدد الراشدين (709 أنثى و 336 ذكراً).

ومن المقرر أن يتم النقل الأخير للمستفيدين من قِبَل برنامج القبول الأنساني الألماني في أواخر كانون الثاني وسيشمل 156 مستفيدا.

 

وبحسب البيان، “كجزء من برنامج القبول الأنساني وكذلك من أجل تسهيل هجرة آمنة ومنظمة, تقدم المنظمة الدولية للهجرة، عملية النقل والفحوصات الطبية وتوفير قسائم الملابس وتقديم الاختبارات الطبية الأولية والدعم اللوجستي”، مستطردا “حيث تقوم المنظمة الدولية للهجرة بتسهيل جميع مراحل عملية التنقل من خلال موظفيها الطبيين والاداريين والنفسيين الأجتماعيين من أجل تلبية احتياجات المستفيدين”.

 

واردف البيان، “ولضمان سلامة وأمانة المستفيدين يتم توفير الرعاية الخاصة وتنظيم رحلات الطيران للحالات الطبية وكما يتم توفير دورات توجيهية ثقافية بما في ذلك تمهيد للغة الألمانية والتاريخ والقوانين المحلية وتوضيح الخدمات الاجتماعية المتاحة”.

 

ونقل البيان، عن النساء والأطفال المستفيدين، اعرابهم عن امتنانهم “لإتاحة الفرصة لهم للانتقال إلى ألمانيا, رغم أن الكثيرين منهم كانوا يشعرون بالقلق حول المستقبل. الشعور المشترك بينهم هو العيش في بيئة سليمة وآمنة، وعلى أمل أن تتحسن حياتهم من خلال الفرص المتاحة لهم في ألمانيا”.

 

وقالت احدى المستفيدات لموظفي المنظمة الدولية للهجرة، “عندما أتخذت أول خطوة في ألمانيا بعد النزول من الطائرة،  تنهدت بارتياح كبير وهذه هي المرة الأولى التي شعرت بها بالأمان منذ فترة طويلة لدرجة وكأنني أستطيع التنفس مرة أخرى. حيث شعرت بالسلام والناس هنا لطيفين جدا معنا وها أنا أتعلم اللغة الألمانية وأتمنى عندما أتحسن أن أجد عملاً من خلاله أستطيع مساعدة الاخرين”.

 

وقال توماس لوثر فايس رئيس المنظمة الدولية للهجرة في العراق، “لقد مكن التعاون النموذجي بين المنظمة  الدولية للهجرة في العراق ووزارة الدولة لبادن- فورتمبيرغ من خلال برنامج القبول الأنساني الألماني بنقل أكثر من 1,000 من الناجين من أسوأ أعمال العنف التي ارتكبت خلال الصراع في العراق”.

 

واضاف “يتوجه هذا البرنامج لتلبية احتياجات الفئات الأكثر تضرراً في المجتمعٍ ويُعتبر هذا البرنامج مثالاً للمساعدات الإنسانية الموجهة نحو هدف معين لتوفير الخدمات المتخصصة لهؤلاء النساء والأطفال الذين هم بأمس الحاجة ليها. ونتقدم بخالص الأحترام لكل من وزارة الدولة لبادن- فورتمبيرغ  وموظفي برنامج القبول الأنساني والمتطوعين لألتزامهم الملهم لهذا البرنامج المنقذ للحياة”.

 

وقال الوزير ورئيس بادن-فورتمبيرغ, وينفريد كريتشمان، “لم يكن من الممكن تنفيذ هذا المشروع بنجاح دون دعم من المنظمة الدولية للهجرة وهي المنظمة الأكثر نشاطاً وفعالية التي عملت مع موظفي وزارة الخارجية”.

 

ونزح ما يقارب 3.3 مليون عراقي بسبب الصراع في العراق منذ كانون الثاني 2014. ومن أجل مساعدة الفئات الأكثر تضرراً في المجتمع، تعمل المنظمة الدولية للهجرة في العراق بالتعاون مع الفريق القطري الإنساني للأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني لتقديم مجموعة واسعة من خدمات الاستجابة للطوارئ وتشمل (طرود المواد غير الغذائية والمأوى وتقديم المساعدة في سبل كسب العيش والرعاية الصحية الأولية وكذلك المساعدة النفسية الاجتماعية لمساعدة النازحين لاستعادة كرامتهم في الحياة).

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *