سبتمبر 21, 2017

اليوم.. الإرهاب والتطورات في اليمن وسوريا والعراق على طاولة القمة الخليجية في الرياض

بغداد – INA/ تعقد القمة الخليجية السادسة والثلاثين، برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحضور ملوك وأمراء قادة دول المجلس، اليوم الأربعاء، في الرياض.

 

ومع تزايد مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية إقليميا وعربيا ودوليا، وانعكاساتها على دول المجلس، في ضوء التطورات الجديدة، تأتي القمة الجديدة المرتقبة حافلة بالعديد من الملفات الساخنة التي تجاوزت أهميتها الإقليمية إلى العالمية، نظرا للثقل السياسي والاقتصادي المتزايد لدول الخليج عالميا.

وتعد هذه أول قمة خليجية دورية يترأسها الملك سلمان منذ توليه الحكم في المملكة في يناير الماضي خلفا للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.

وكان الملك سلمان بن عبدالعزيز قد ترأس في مايو الماضي أول لقاء تشاوري له منذ توليه الحكم وهو لقاء دأب قادة المجلس على عقده منتصف كل عام لتقييم سير تنفيذ القرارات التي صدرت في القمة السابقة والتشاور والتفاكر بشأن المستجدات التي طرأت على الساحتين الإقليمية والدولية.

ومن المقرر أن تبحث القمة العديد من القضايا الخليجية التي تهدف إلى تعزيز التنسيق والتعاون المشترك في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها أبرزها ظاهرة الإرهاب والتنسيق الأمني الخليجي المشترك للتصدي لتلك الظاهرة.

كما ستبحث القمة التطورات الاقليمية والدولية وبخاصة في اليمن وسوريا والعراق وليبيا ولبنان وغيرها بهدف بلورة مواقف موحدة للتعامل معها إضافة إلى ملفات اقتصادية من أبرزها قضايا النفط والطاقة. كما من المنتظر أن تناقش قمة قادة الخليج أبرز الموضوعات المتصلة بتعزيز وتعميق التكامل بين دول المجلس في مختلف الميادين، وتعزيز التعاون مع الدول والتكتلات الدولية.

وكان أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أكد أن القمة الـ 36 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تكتسب أهمية كبيرة في ظل الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة واستمرار الصراعات الدائرة من حولنا.

وقال الزياني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا” أمس الأول، إن القمة ستسهم بفاعلية في تعميق العلاقات الخليجية وتعزيز التعاون والتكامل في جميع المجالات التي تعود بالخير والنفع على دول المجلس ومواطنيه، بجانب التصدي للمخاطر التي تحيط بدول المجلس في الظروف الراهنة، لافتا إلى أن نتائج هذه القمة ستكون إضافة مهمة لمسيرة العمل الخليجي المشترك.

الجدير بالذكر أن مجلس التعاون الخليجي، أنشئ في 25 مايو 1981 في اجتماع عقد في أبوظبي، ونص النظام الأساسي فيه، في مادته الرابعة، على تعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون بين مواطني دول المجلس. ويتشكل المجلس من ست دول هي: المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة قطر، ودولة الكويت.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *