أكتوبر 18, 2017

امير الجماعة الاسلامية في كردستان: بارزاني ابلغنا موافقة اميركا على “الانفصال” وتأسيس الدولة الكردية “تدريجيا”

بغداد – INA/ كشف أمير الجماعة الاسلامية في اقليم كردستان، علي بابير، عن حصول رئيس الاقليم مسعود بارزاني على موافقة واشنطن على اعلان انفصال كردستان عن العراق، واعلان “الدولة الكردية شيئاً فشيئاً” بعد زوال المعارضة الغربية للفكرة، مبيناً ان البقاء مع العراق “امر سيء جداً”، رغم انتقاداته لتفرد بارزاني بالسلطة في الاقليم.

 

وقال بابير في مقابلة مع موقع “رووداو” الكردي، واطلعت عليه “وكالة الانباء العراقية” ان  “بارزاني لدى عودته من اميركا كان سعيدا ومتفائلا جدا، وقال في اجتماع مع القوى الكردية، باستطاعتنا الان ان بأن نعلن شيئا فشيئا عن دولة كردستان”.

 

وعلى الرغم من موافقة بابير على اعلان “الدولة الكردية” مع تحفظه على التوقيت لكون الاوضاع الداخلية في اقليم كردستان غير مؤاتية بسبب التناحر السياسي والازمة بين حزب بارزاني وحركة التغيير.

 

وانتقد بابير تفرد بارزاني بالسلطة، وحصول المقربين منه على منافع وامتيازات اقتصادية رغم الازمة التي يمر بها الاقليم، منوهاً الى ان “الفلل الواقعة على طريق بيرمام (مصيف صلاح الدين) المبنية على آلاف الدونمات من الاراضي الزراعية ويبدو أن من يمتلكها مقربين من الاخ مسعود، في حين يأتي الينا اناس؛ وبيشمركة لكنهم لا يملكون 100 متر من الارض ليبنوا عليها منزلا”، لافتاً “اخشى الان دولة لا توجد فيها عدالة، وأن تنهار علينا”، في اشارة الى قيام الدولة الكردية.

 

واشار بابير الى انه يدير وضعه الاقتصادي، بـالراتب التقاعدي الذي يستلمه من عضويته السابقة في مجلس النواب العراقي”.

 

وانتخب بابير في العام 2005 عضواً في مجلس النواب العراقي عن محافظة اربيل.

 

لكن بابير استدرك في المقابلة مع الموقع الموالي لرئيس وزراء الاقليم نيجيرفان بارزاني، بقوله “نحن الآن لسنا مع العراق ولسنا ضده، بعد تطبيع الاوضاع يجب أن تقوم القيادة الكردية بالجلوس والتفاوض عما إذا كنا مع العراق أو نبدأ بخطوات للانفصال، لأن الاستمرار على الوضع سيء جدا”.

 

وبابير من مواليد مدينة السليمانية في العام 1961 كردستان العراق بقضاء بشدر، واسس الجماعة الاسلامية في كردستان العراق في 31 حزيران 2001.

 

وفي ليلة بدء عملية اسقاط نظام صدام حسين 20-21 اذار 2003، قصفت قوات التحالف مقرات الجماعة الإسلامية في منطقة (هورامان) بالصواريخ وقتل وجرح جراءها حوالي (100) عنصر من مسلحي الجماعة الإسلامية والذي كانوا يعرفون بـ”انصار الاسلام” وتم اخلاء هذه المنطقة بناء على اتفاق مع الاتحاد الوطني الكردستاني.

 

واعتقلت القوات الاميركية بابير في 10 تموز 2003، حينما كان في طريقه إلى فندق (عشتار) في مصيف (دوكان) في كمين قرب قرية (قمجوغة) مع ثلاثة من اعضاء قيادة الجماعة و10 من حراسه ونقلوا فوراً بثلاث طائرات هيلكوبتر إلى الموصل ومن ثم إلى سجن في مطار بغداد، ليمضي فترة اعتقال بلغت 22 شهراً.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *