أكتوبر 18, 2017

اﻷمن النيابية : سور بغداد مخطط ﻷقتطاع أراضي الانبار والحاقها بالعاصمة

بغداد – INA/ اكدت لجنة اﻷمن والدفاع البرلمانية تحفظاتها على مشروع سور بغداد اﻷمني والتي باشرت قيادة عمليات بغداد بتنفيذه، محذرة من مغبة ان يكون المشروع مخطط ﻷقتطاع أراضي الانبار والحاقها بالعاصمة.

وقال النائب محمد الكربولي عضو لجنة اﻷمن والدفاع البرلمانية لـ”وكالة الانباء العراقية”، اليوم الخمس، ان” اتحاد القوى العراقية متحفض من المخططات الغامضة التي تقف خلف تنفيذ مشروع سرو بغداد الامني “.
واضاف الكربولي ” نحن مع تعزيز أمن العاصمة بغداد ، لكن تعزيز هذا اﻷمن ﻻ يجب أن يكون على حساب محافظة اﻷنبار أو بابل أو غيرها من محافظات العراق” .
وأكد أن “أعتماد أستراتيجية حفر الخنادق وتسوير المدن بحجة اﻷرهاب يؤشر غباب الرؤى والخطط اﻷمنية ويؤشر قصورآ في اﻷداء المهني ويجهض العمل اﻷستخباري ويؤسس لدويلات أمنية ويفتح الباب على مصراعية أمام الصراع الديمغرافي بين أبناء الوطن الواحد وشركاء اﻷرض” .
وحذر النائب محمد الكربولي ؛ من مغبة أن يكون الخندق اﻷمني في بغداد خط الشروع لتنفيذ مخطط ﻷقتطاع أراضي من محافظة اﻷنبار وألحاقها ببغداد وبابل على غرار خندق البيشمركة في نينوى وكركوك ، وبالتالي نكون أمام محاوﻻت جادة لحكومتي بغداد واﻷقليم في رسم حدود تقسيم العراق ، وهو ما يجعلنا مضطرين بقبول أستقدام قوات برية أجنبية الى مدن الانبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وحزام بغداد وشمال بابل وكركوك لتحريرها من عصابات داعش اﻷرهابية والمليشيات الوقحة وأعلان أقامة اﻷقليم السني أسوه بأقليم كردستان وأقليم الوسط والجنوب .
وطالب رئاسة البرلمان ببالموافقة على أستضافة قائدي عمليات بغداد واﻷنبار للوقوف على أبعاد وأهداف وغايات مشروع سور بغداد اﻷمني ، بالمقابل طالب شركاء الوطن أن يتحملوا مسؤولية الحفاظ على وحدة العراق -أذا كانوا جادين – أو المضي قدمآ في تسوية تاريخية تضمن حقوق الجميع وتحافظ على ماتبقى من النسيج العراقي .
وتعتزم السلطات العراقية تعزيز الاستقرار في العاصمة بغداد من خلال بناء سور أمني ونصب نقاط تفتيش على مداخل العاصمة، وتزويد نقاط التفتيش بأجهزة كشف المتفجرات فضلا عن وضع كاميرات مراقبة في نقاط محددة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *