سبتمبر 21, 2017

باكستان تعتقل زعيم جماعة (جيش محمد) الإرهابية اثر هجوم في الهند

باكستان تعتقل زعيم جماعة (جيش محمد) الإرهابية اثر هجوم في الهند

بغداد – INA/ قال مسؤولان باكستانيان، اليوم الأربعاء، إن السلطات اعتقلت قائد جماعة جيش محمد الإرهابية للاشتباه في تخطيطها للهجوم الذي وقع على قاعدة جوية هندية في وقت سابق من الشهر الحالي.

 

ونقلت وكالة رويترز عمّن وصفته بالمسؤول البارز في المخابرات قوله إن الإرهابي مولانا مسعود أزهر المتهم بالمسؤولية عن هجوم على البرلمان الهندي اعتقل قبل يومين مع شقيقه وصهره وسيبقون محتجزين رهن التحقيق 30 يوما على الأقل.

 

وكانت السلطات الباكستانية قالت في وقت سابق إنها اعتقلت عددا من أعضاء الجماعة وأغلقت مكاتبها بينما تحقق في اتهامات الهند بأن الهجوم الذي وقع في الثاني من كانون الثاني وقتل فيه 7 عسكريين هنود كان من تدبير إرهابيين يتمركزون في باكستان.

 

وكان من المفترض أن يعقد وكيلا وزارة الخارجية في البلدين اجتماعا نادر الحدوث يوم الجمعة في اطار ترميم العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد عقود من العداء، لكن الهند طالبت بأن تتخذ باكستان إجراءات “فورية وحاسمة” حيال الهجوم على القاعدة الجوية قبل عقد الاجتماع.

 

وقال المسؤول البارز في المخابرات “سنبقيهم (رهن الاعتقال) الوقت الذي تتطلبه تحقيقاتنا بشأن مزاعم الهند حيال الهجوم. نحن مصممون على الوصول بهذا التحقيق إلى منتهاه”.

 

وذكر مسؤول حكومي كبير مطلع على التحقيق إن ازهر الذي فرضت عليه الإقامة الجبرية في السابق لكنه لم يتعرض أبدا للملاحقة القضائية لن يفلت من المثول أمام القضاء هذه المرة إذا ما ربطه أي دليل بالهجوم على قاعدة باثانكوت الهندية.

 

واتخذت باكستان خطوة غير اعتيادية من خلال اعلان تشكيل فريق عالي المستوى للتحقيق في الحادث يضم عددا من أهم المسؤولين في مجال مكافحة الارهاب بالإضافة إلى مسؤولين من المخابرات العسكرية والمدنية.

 

ولم تعلق وزارة الخارجية الهندية على الفور، لكنها قالت في وقت سابق إنها ستقرر في وقت متأخر من اليوم الأربعاء عما إذا كان وكيل وزارة الخارحية سوبراهمانيان جايشنكر سيسافر إلى إسلام آباد يوم الجمعة لحضور الاجتماع.

 

وقال مكتب نواز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، في بيان، إن الحكومة حققت “تقدما ملحوظا” في التحقيق في الهجوم وانها تريد ارسال فريق من المحققين إلى قاعدة باثانكوت الهندية.

 

وجاء في البيان “وفقا للتحقيقات الأولية في باكستان والمعلومات التي وردت إلينا اعتُقل عدد من أفراد جيش محمد”.

وأضاف “كما نواصل رصد مكاتب الجماعة وإغلاقها. التحقيقات ما زالت جارية”.

 

وتخوض جماعة جيش محمد الإرهابية قتالا ضد القوات الهندية منذ وقت طويل في إقليم كشمير المتنازع عليه بين نيودلهي وإسلام آباد.

واتُهمت الجماعة الإرهابية بالمسؤولية عن هجوم عام 2001 على البرلمان الهندي دفع البلدين إلى شفير الحرب.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *