سبتمبر 21, 2018

بان كي مون يدعو روسيا والولايات المتحدة للتعاون في مكافحة الإرهاب (موسع)

بان كي مون يدعو روسيا والولايات المتحدة للتعاون في مكافحة الإرهاب (موسع)

بغداد – INA/ حث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الأحد، روسيا والولايات المتحدة على التعاون في سبيل استئصال الإرهاب من جذوره قائلا إنه سيكشف عن خطة عمل شاملة لمحاربة التطرف والعنف أوائل العام المقبل.

 

ودعا الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ورئيس الوزراء الروسي، ديمتري ميدفيديف، كل الدول للتنسيق وهزيمة تنظيم (داعش) الإرهابي، بعد أن أعلن التنظيم الإرهابي مسؤوليته عن هجوم استهدف طائرة روسية وهجمات في العاصمة الفرنسية باريس.

 

وقال بان إنه يعول على دعم البلدين للقضاء على عدو مشترك، وإن الأمم المتحدة تجمع أفكارا من الدول الأعضاء من أجل وضع استراتيجية مشتركة لمكافحة الإرهاب.

 

وذكر، خلال اجتماع في ماليزيا مع ميدفيديف، على هامش القمة السنوية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) “باسم الإنسانية ينبغي هزيمة كل هؤلاء الإرهابيين والمتطرفين أيديولوجيا”.

 

وتابع “نحن بحاجة للوحدة وبحاجة لأن نظهر تضامنا دوليا للتعامل مع داعش عدونا المشترك وبعض الجماعات المتطرفة والإرهابية الأخرى”.

 

وقال أوباما، في القمة ذاتها، إن مقاتلي تنظيم (داعش) الإرهابي “زمرة من القتلة يجيدون استخدام مواقع التواصل الاجتماعي” وإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيلحقون الهزيمة بهم.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي، أن “تدمير داعش ليس هدفا واقعيا فحسب… بل إننا سنحقققه”.

وتابع “سندمرهم وسنستعيد الأراضي التي يسيطرون عليها حاليا وسنوقف تمويلهم وسنلاحق قادتهم ونفكك شبكاتهم وخطوط إمدادهم وسندمرهم”.

 

ورأى أوباما أن ما سيساعد في هذا أن تحول روسيا تركيزها في محاربة تنظيم (داعش) الإرهابي. وعبر عن أمله في أن توافق موسكو على عملية انتقال للقيادة في سوريا، ما يعني رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة.

 

ولفت أوباما إلى أن “السؤال في هذه المرحلة هو هل يمكن (لروسيا) أن تقوم بالتعديل الاستراتيجي الذي يسمح لها بأن تكون شريكا فعالا معنا ومع 65 دولة أخرى”.

وأضاف “لم تلتزم روسيا رسميا بمرحلة انتقالية يخرج فيها الأسد.. أعتقد أننا سنكتشف خلال الأسابيع القليلة المقبلة إن كنا نستطيع أن نحقق هذا التغير في وجهة النظر”.

 

وفي الحرب السورية كانت روسيا وإيران أقوى حليفتين للأسد، لكن الولايات المتحدة وحلفاءها في الخليج يصرون على تنحيه في إطار أي اتفاق سلام.

 

وقال ميدفيديف إن الدول التي تسكنها أعداد كبيرة من المسلمين، وبينها روسيا، يتعين عليها أن تتحد لمحاربة تنظيم (داعش) الإرهابي. وأبلغ قمة آسيان بأن هذا ينبغي أن يتم عبر مؤسسات مثل الأمم المتحدة.

 

وذكر “فجر الإرهابيون طائرة روسية فوق شبه جزيرة سيناء. نفذوا مذبحة في قلب أوروبا.. هذه أفعال مروعة. العالم كله شعر بالصدمة”.

 

وأخبر ميدفيديف بان كي مون في وقت لاحق بأنه “ينبغي علينا العمل معا من أجل محاربة الدولة الإسلامية (داعش) كوسيط إرهابي”.

وقال “ينبغي علينا أيضا أن ننسق بشكل متناغم الجهود السياسية والعسكرية التي تبذلها الدول التي عانت الإرهاب”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *