سبتمبر 21, 2017

بعد تهديده للسعودية.. زعيم النجباء: لدينا فرقتان في العراق بينهما واحدة غالبيتها من السنة

طهران ـ INA / أعلن زعيم حركة النجباء اكرم الكعبي، ان الحركة لديها فرقتيان تنشط في العراق بينهم فرقة اغلبيتها اهل السنة وتضم كل واحدة منها 3 الاف مقاتل. فيما شار الى أن الحركة سترد على السعودية لاعدامها عالم الرجل الدين نمر النمر.

واعتبر الكعبي في مؤتمر صحافي حول “الوضع الميداني في سوريا والعراق عقد في مبنى وكالة أنباء فارس وحضرته عدة وسائل اعلام ، أن “الاعمال التي ترتكبها السعودية هذه الايام، تأتي في اطار هزيمتها في سوريا واليمن، وأن جرائم آل سعود لا تعد ولاتحصى ، فقد حاصروا مكة وقتلوا اهلها وصولا الى جريمة اعدام الشيخ النمر.

وأشار الكعبي الى أن المخابرات السعودية اوعزت لنيجيريا الهجوم على مواطنيها الشيعة، وأن هذا الامر يعود الى خسارة السعودية جنودها في اليمن وهزيمة المجموعات الارهابية المرتبطة بها مثل ” جبهة النصرة” و”احرار الشام”.

ولفت أمين عام الحركة الى أن السعودية ارتكبت جرائم كثيرة في العراق وسوريا ونيجيريا وتدعم المجموعات الارهابية وحتى صواريخ “تاو” الاميركية تصل للارهابيين منها.

واوضح أن النجباء هي حركة مقاومة ولديها فرقتان في العراق، وفرقة في سوريا وتنشط اجتماعيا وثقافيا في جميع المدن العراقية بجانب نشاطها العسكري.

وحول الجناح العسكري لحركة النجباء، اوضح أن في العراق تنشط الفرقة 30 التي يشكل اغلبيتها اهل السنة والفرقة 12، وتضم كل واحدة منها 3 الاف مقاتل بجانب فرقة عمار بن ياسر التي تنشط في منطقة حرم السيدة زينب (ع) وبتعاون مع حزب الله.

وكشف الكعبي أن الحركة حررت طريق حماة – حلب ولها دور في كسر حصار الفوعة- كفريا اللتان كانتا تحت حصار وحشي، وقطع على سكانهما المياه والكهرباء بجانب تعرض الاطفال والنساء للقتل وكانت تصل لهم المساعدات عبر المروحيات.

وأعتبر امين حركة النجباء أن العراق وسوريا جبهة واحدة، وأن حضور الحركة في سوريا آخر سيطرة داعش على مناطق في العراق.

وبيّن أكرم الكعبي أنه عقب سيطرة داعش على مناطق بالعراق، تدخلت النجباء بالتنسيق مع رئيس الوزراء العراقي وقامت بتأمين القاطع الشمالي وعند تشكيل الحشد الشعبي، تم ايجاد 9 محاور مقاومة في المدن العراقية لقتال داعش، مشيرا الى أن “النجباء قامت بعمليات كثيرة في العراق ونفذت عمليات في القاطع الشمالي لبغداد والكرمة وسامراء والفلوجة وبيجي، بجانب تطهيرها اطراف سامراء التي كان يستغلها الارهابيون بقصف المدينة بالصواريخ والقذائف.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *