يوليو 21, 2017

بغداد تصطبغ بالأحمر ابتهاجا بـ”الفالنتين” والبغداديون يتمنونه فألا حسنا لنهاية العنف

بغداد – INA/ في الوقت الذي تتضارب المواقف بين مؤيد ومعارض لعيد الحب، فان شوارع بغداد، اصطبغت منذ مساء امس السبت، باللون الاحمر.

ورود وقلوب وزينة، تكشف عن تمسك البغداديين بالحياة، على الرغم من العنف الذي يضرب مدينتهم، منذ 13 عاما، لكنهم يتمنون ان يكون مقدم يوم “الفالنتين” نهاية للعنف والكراهية، ومفتتحا للبهجة والسرور.

 

يقول وليد محي، موظفا حكوميا، لـ”وكالة الانباء العراقية”، “نرى تلون شوارع بغداد باللون الاحمر المبهج وهذا يدل على روح الحب والتفاؤل الذي يحاول المواطنون ان يعيشونه خلال اجمل اللحظات مع من يحبونه”.

 

ويضيف “على الرغم مما تمر به البلاد من معارك وازمات ووقت عصيب يقف هؤلاء العاشقون متحدين مشاعر الخوف، من اجل اشاعة الحب والضحكات”.

 

ويستطرد محي، “من الجميل ان يعيش المواطن لحظات حب ومن الجميل ايضا ان يحتفل بمثل هذه المناسبات، والتي لا تختلف كثيراً مع المناسبات الاخرى مثل عيد المراة وعيد البيئة وعيد الام وغيرها”.

 

ويقول صاحب محل لبيع الهدايا، قرب الجامعة المستنصرية، رامي علي، “يزدهر هذه الايام بيع الهدايا لوجود عدة مناسبات ومنها عيد الحب والذي يحتفل به غالبية الشبان ويتبادلون الهدايا مع من يحبون”.

 

ويضيف لـ”وكالة الانباء العراقية”، “اغلب المواطنين يصرون على الاحتفال بهذا اليوم، هرباً من اجواء الكراهية والعنف التي تشهدها البلاد”.

 

ويرى علي، ان “عيد الحب لا يقل عن الاعياد الأخرى من حيث أهميته وان اعداد المحتفلين في تزايد كل عام”.

 

من جانبه، يقول امام وخطيب مسجد ذي النورين في منطقة الدورة، الشيخ عبد الرحيم العزاوي، لـ”وكالة الانباء العراقية”، ان “هذه المناسبة لا تختلف عن المناسبات الدنيوية والتي اجاز لنا الله الاحتفال بها”.

 

ويشير الى ان “النبي صلى الله عليه وسلم احتفل بيوم ميلاده بطريقته الخاصة، عبر صيامه في يوم ميلاده وهذه تعتبر فرحة واحتفال لدى الرسول الاعظم”.

 

ويؤكد العزاوي ان “الحب والعواطف الانسانية موجودة في قلب الانسان الا ان الاهم من ذلك هو ان يجعل الحب في الله وتسخيره لطاعته وليس لمخالفته”.

 

*من احمد المهداوي/ مراسل “وكالة الانباء العراقية”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *