سبتمبر 24, 2018

تحالف القوى يستنكر تفجيرات المساجد السنية في بابل ويطالب السياسيين بالابتعاد عن الشأن الداخلي السعودي

بغداد – INA/ استنكر تحالف القوى العراقية، اليوم الثلاثاء، التفجيرات التي طالت مساجد سنية في بابل، ووجد ان هذا الفعل لا يختلف عن فعل داعش، وفيما عد اعدام النمر شأنا داخليا سعوديا، طالب السياسيين العراقيين بالابتعاد عن التوترات الاقليمية والدولية.

 

وقال تحالف القوى العراقية، في بيان، عقب اجتماع عقد مساء امس، بحضور الهيئة السياسية ووزراء التحالف، وتلقت “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه، “يمر العراق والمنطقة عموما بظروف بالغة الدقة والتعقيد في ظل اتساع دائرة الاٍرهاب وتعاظم مخاطره وزيادة التوترات الإقليمية والدولية ، مما يحتم على جميع العراقيين نبذ كل أشكال  الفرقة والتناحر وتحشيد الجهود للحفاظ على وحدة البلد وصيانة أمنه وسيادته وثرواته وبناء علاقات متوازنة مع جيرانه تقوم على أساس الاحترام المتبادل وعدم تدخل اي طرف في الشؤون الداخلية للطرف الاخر، بما يضمن ابعاد المنطقة عن شبح الحرب والتدخلات الأجنبية”.

 

واضاف “في ضوء ما تقدم فان اقدام المملكة العربية السعودية على إعدام عدد من المواطنيين السعودين يمثل شأن داخليا لدولة مجاورة وحسب ما نص عليه الدستور العراقي بموجب مادته الثامنة التي تحتم الالتزام بعدم التدخل في شؤون الداخلية للدول الاخرى ومراعاة مبدأ حسن الجوار وإقامة علاقات على أساس المصالح  المشتركة”.

 

رأى ان “تسارع التطورات والاحداث الخطيرة  التي تشهدها المنطقة يحتم على العراقيين جميعا الوقوف صفا واحدا بوجه تلك التحديات وعدم السماح  بجعل العراق ساحة لتصفية الحسابات الدولية وتخريب النسيج الاجتماعي للبلد وكما حدث في التفجيرات الآثمة  لمسجدي الفتح وعمار بن ياسر في محافظة بابل، وقتل الشيخ طه الجبوري امام وخطيب احد المساجد في منطقة الحصوة شمالي بابل”.

 

وتابع التحالف قائلا “اننا في الوقت الذي ندين بشدة هذه الجرائم النكراء التي نفذتها عصابات آثمة خارجة على القانون بهدف اثارة الفتنة الطائفية واشعال نار حرب أهلية لا تبقي ولا تذر بين ابناء الشعب الواحد والتي لا تختلف في سلوكها ودوافعها عن عصابات داعش الارهابية”.

 

وثمن بيان التحالف، “الموقف الوطني المسؤول لشرطة محافظة بابل التي كان لها دورا في تفكيك العبوات التي لم تنفجر في مساجد اخرى وتوفير الحماية لبقية الجوامع في المدينة”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *