سبتمبر 26, 2018

تحليل اقتصادي يتوقع أن تبلغ اسعار النفط 44 دولارا للبرميل هذا العام

دولية – INA/ توقع تحليل اقتصادي ، اليوم السبت، ان تبلغ أسعار النفط 44 دولارا للبرميل هذا العام وفقا لواحد من ثلاثة سيناريوهات اعتمدها لقياس تأثير وجهات النظر المختلفة على اسعار النفط.
وقال التحليل الاقتصادي لمجموعة بنك قطر الوطني  ان هذا السيناريو مبني على افتراضات استمرار النمو في الطلب وخفض الامدادات من الولايات المتحدة وارتفاع الصادرات الايرانية واستقرار الانتاج لدى بقية دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك).
واوضح انه وفقا للسيناريو الآخر الاكثر تشاؤما فإن نمو الطلب سيكون مكبوحا اكثر مما هو عليه في السيناريو الاساسي ونمو المعروض سيكون اكثر قوة لذلك فإن اسعار النفط ستبلغ 36 دولارا للبرميل.
واضاف ان هذا السيناريو يفترض ان يتراجع نمو الطلب اكثر ليبلغ حوالي 9ر0 مليون برميل في اليوم اي مكافئ لحجم نمو الطلب في عام 2014 كما يفترض ان منتجي النفط الصخري الامريكي لن يقلصوا من انتاجهم وسينجحون في الابقاء على مستويات الانتاج الحالية.
ورجح التحليل في السيناريو المتفائل ان يشهد المعروض تراجعا كبيرا مع نمو قوي في الطلب ليبلغ متوسط اسعار النفط 50 دولارا للبرميل مشيرا الى ان الاضطرابات الاخيرة في اسواق النفط تؤكد انه من الصعب التنبؤ بمستقبل هذه الاسواق.
ويفترض هذا السيناريو ان النمو القوي في الطلب الذي حدث في عام 2015 والذي بلغ 6ر1 مليون برميل في اليوم سيستمر في عام 2016 ومن المزمع ان يتقلص المعروض الامريكي اكثر من المتوقع بواقع 6ر0 مليون برميل في اليوم.
كما يفترض ان تضيف ايران ما مقداره 3ر0 مليون برميل في اليوم فقط بنهاية عام 2016 ومن المتوقع ان يتم خفض انتاج دول (اوبك) الاخرى قليلا ربما بسبب عوامل جيوسياسية او امنية.
وقال التحليل الاقتصادي ان اسواق النفط عانت من ارتفاع الفائض في المعروض منذ بداية عام 2014 وقد ادى تراكم المخزون الى انخفاض حاد في اسعار النفط من 115 دولارا للبرميل في منتصف عام 2014 الى 34 دولارا امريكيا في الوقت الحالي.
واضاف ان احدث البيانات تشير الى ان سوق النفط بدأ في التكيف ببطء مع الاختلال بين الطلب والعرض اذ يشجع انخفاض الاسعار على زيادة استهلاك الطاقة كما يدفع بمنتجي النفط عالي التكلفة خارج السوق وسيعمل المسار الذي يأخذه تكيف السوق فضلا عن تأثير الصدمات الجديدة على تحديد اسعار النفط في عام 2016 .

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *