أبريل 26, 2018

تركيا تؤكد نشر قوات تابعة لها في “بعشيقة”: كانوا في كردستان ونقلوا الى الموصل

بغداد – INA/ كشف مصدر أمني تركي لوكالة “رويترز”، عن ان مئات من الجنود الأتراك نُشروا لتدريب القوات العراقية في منطقة قرب مدينة الموصل، في شمال العراق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش،

 

وقال المصدر الذي رفض الكشف بدقة عن عدد الجنود الذين تم نشرهم “الجنود الأتراك وصلوا بعشيقة في قضاء الموصل. إنهم هناك في إطار عمليات تدريب دورية. دخلت كتيبة واحدة إلى المنطقة”.

 

وقال المصدر، إن هؤلاء الجنود كانوا بالفعل في إقليم كردستان العراق ونقلوا للموصل تصحبهم مركبات مدرعة في خطوة تعلم بها دول التحالف الذي يقاتل داعش.

 

وأظهر شريط مصور بُث على موقع صحيفة يني شفق التركية الموالية للحكومة شاحنات مسطحة تحمل مركبات مدرعة على طول طريق خلال الليل ووصفتها بأنها قافلة ترافق القوات التركية إلى بعشيقة.

 

وقال بيان أصدره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي “تأكد لدينا بان قوات تركية تعدادها بحدود فوج واحد مدرعة بعدد من الدبابات والمدافع دخلت الاراضي العراقية وبالتحديد محافظة نينوى بادعاء تدريب مجموعات عراقية من دون طلب او اذن من السلطات الاتحادية العراقية وهذا يعتبر خرقا خطيرا للسيادة العراقية ولا ينسجم مع علاقات حسن الجوار بين العراق وتركيا”.

 

ودعا البيان هذه القوات إلى الانسحاب فورا.

 

وفي بيان منفصل في التلفزيون الرسمي وصفت وزارة الخارجية العراقية النشاط التركي بأنه “توغل” ورفضت أي عملية عسكرية لا يتم تنسيقها مع الحكومة الاتحادية في بغداد.

 

وقال ضابط عسكري كردي كبير مقره في جبهة بعشيقة شمالي الموصل، لـ”رويترز”، إن مدربين أتراكا إضافيين وصلوا إلى معسكر في المنطقة خلال ليل الخميس ترافقهم قوة حماية تركية.

 

وأضاف إنه لا يعرف حجم هذه القوة ورفض التكهن بذلك. وتستخدم هذا المعسكر قوة تُسمى الحشد الوطني مؤلفة من رجال شرطة عراقيين سابقين ومتطوعين من الموصل من السنة بشكل اساسي.

 

وشكل هذه القوة المحافظ السابق أثيل النجفي القريب من تركيا . وكان يوجد بالفعل عدد صغير من المدربين الأتراك هناك قبل أحدث نشر لقوات تركية.

 

وقال مسؤول تركي كبير “جنودنا في العراق بالفعل. ذهبت كتيبة إلى هناك. التدريب يجري بالفعل في المنطقة منذ سنتين أو ثلاث سنوات. ما حدث جزء من ذلك التدريب.”

 

وفي واشنطن قال مسؤولان دفاعيان أمريكيان يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة على علم بإرسال تركيا مئات الجنود الأتراك لشمال العراق ولكنهما أوضحا أن هذه الخطوة ليست جزءا من أنشطة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

 

وقال مسؤول تركي كبير آخر إن الجنود موجودون هناك لتدريب مقاتلي البشمركة الأكراد. ولتركيا علاقات وثيقة مع المنطقة الكردية التي تتمتع بحكم ذاتي بشمال العراق على الرغم من أنها تعتبر الجماعات الكردية السورية على الجانب الآخر من الحدود معادية لمصالحها.

 

وأضاف إن”هذا جزء من قتال داعش”، مبينا ان نحو 20 عربة مصفحة ترافقهم كحماية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *