سبتمبر 21, 2018

تشيلسي يتعادل مع توتنهام ومورينيو يدافع عن قرار عدم إشراك كوستا

تشيلسي يتعادل مع توتنهام ومورينيو يدافع عن قرار عدم إشراك كوستا

بغداد – INA/ استبعد جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي، اليوم الأحد، مهاجمه الرئيس دييغو كوستا من المشاركة أمام مضيفه توتنهام هوتسبير، لكن حامل اللقب ظل بدون أنياب هجومية لينتهي اللقاء بتعادل باهت من دون أهداف على ملعب وايت هارت لين.

 

وقال مورينيو قبل المباراة إن المهاجم الاسباني متقلب المزاج يفتقد الثقة. ولم يكن كوستا سعيدا بالتأكيد عندما أيقن أنه لن يشارك في اللقاء ولو كبديل.

وعاد كوستا إلى مقاعد البدلاء ليخلع القميص الخاص بالتدريبات ويلقيه غاضبا وراء ظهره ليسقط قرب مورينيو.

 

وقال مورينيو لشبكة بي.تي سبورت عقب اللقاء بشأن هذه الواقعة “لا توجد مشكلة على الاطلاق”. رغم أن كوستا لم يقم بتدريبات الإحماء قبل أو أثناء اللقاء مع زملائه.

 

وفي منتصف الأسبوع قال مورينيو إنه تبادل “بعض القبلات والأحضان” مع كوستا بعد الخلاف الذي نشب بينهما خلال مباراة مكابي تل أبيب في دوري أبطال أوروبا.

 

غير أن مورينيو أجلسه على مقاعد البدلاء اليوم واعتمد على ايدن هازارد في المباراة التي اعتبرها المدرب البرتغالي الأفضل لفريقه هذا الموسم، إلا أن اللاعب البلجيكي هدد مرمى الجار اللندني على فترات متباعدة.

 

وكان لتوتنهام نصيب الأسد في الاستحواذ والفرص خاصة في الشوط الأول لكن الحارس أسمير بيجوفيتش منعه من التسجيل ليظل توتنهام بدون خسارة خلال 13 مباراة على التوالي من 14 جولة وهي أفضل مسيرة بلا هزيمة للنادي منذ موسم 1984-1985.

 

وبرز هازارد في أخطر فرص تشيلسي حيث سدد بالرأس فوق العارضة بعد تمريرة عرضية من أوسكار في الدقيقة 20، وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس هوغو لوريس في الدقيقة 68.

 

ولا يزال هازارد أفضل لاعب في الدوري الانكليزي الموسم الماضي بعيدا عن التسجيل للمباراة 17 ليعجز فريق مورينيو عن تحقيق الفوز في مباراتين متتاليتين في الدوري، بعد مباراة نوريتش سيتي في الجولة الماضية.

 

ويظل تشيلسي قابعا في المركز 14 برصيد 15 نقطة، بينما يحتفظ توتنهام الذي لم يخسر منذ الجولة الافتتاحية أمام مانشستر يونايتد بالمركز الخامس برصيد 25 نقطة بفارق 4 نقاط عن المركز الأول.

 

وعلى نفس الملعب الذي خسر عليه تشيلسي لآخر مرة في الدوري 5-3 في أول أيام عام 2015 تعين على بيغوفيتش استغلال براعته في التصدي لفرصتين من سون هيونغ مين وموسى ديمبلي في الشوط الأول.

 

وتألق لوريس في التصدي لتسديدة هازارد الرائعة بينما اعتبر مورينيو أن هذه “أفضل نسخة لتشيلسي هذا الموسم”.

وأضاف “أعتقد أننا كنا نستحق أكثر بقليل مما حصلنا عليه لكنني سعيد للغاية بالأداء حقا”.

وتابع “لسنا سعداء بالنتيجة لكننا سعداء بالفريق وأعتقد أننا قمنا باسترداد الفريق ونتطلع للمستقبل بمعنويات أفضل وتنتظرنا نتائج أفضل في شهر ديسمبر”.

 

وقال هازارد إن “من الصعب اللعب هنا دائما وهذه نتيجة جيدة ولم نحصل على كثير من الفرص، لكن لوريس أنقذ تسديدتي بطريقة جميلة وكان من الممكن أن نفوز إذا دخلت هذه الكرة المرمى”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *