أغسطس 16, 2017

تصريحات “مورينيو” السابقة توقعه في الحرج

تصريحات “مورينيو” السابقة توقعه في الحرج

بغداد – INA/ في كثير من الأحيان نطلق أحكام مطلقة ونعلق على بعض المسائل بشكل التي لم تحدث بعد بشكل مثير دون أن نتحسب لما سيجري في المستقبل، هذا تماماً ما حدث مع المدرب جوزيه مورينيو في السنوات الماضية.
مورينيو أطلق العديد من التصريحات في الماضي تضعه الآن في موقف محرج بعد أن تم إقالته من تدريب تشيلسي للمرة الثانية، لكننا سنسلط الضوء على أبرزها فقط.

“أريد الذهاب لفريق أشعر فيه بالحب”

قبل رحيل مورينيو عن ريال مدريد بأيام قليلة أطلق تصريحه الشهر بأنه سينتقل لفريق يجد فيه الحب والدعم الذي يحتاجه، وذلك بعد الخلافات التي دخل بها مع قادة الفريق الملكي والصحف الإسبانية سواء المدريدية أو الكاتالونية.
مورينيو حقق أمنيته فعلاً وعاد إلى تشيلسي الذي أكد في عدة مناسبات بأنه أغلى فريق على قلبه، لكنه خلال موسمين ونصف قضاهم في ملعب ستامفورد بريدج لم يجد الحب الذي كان يبحث عنه، فهناك العديد من التقارير والتسريبات التي تؤكد دخول السبيشل ون بخلافات مع العديد من اللاعبين، وفي النهاية حرر رامون أبراموفيتش رئيس النادي والذي وصفه بأنه أصبح من أصدقائه المقربين قرار إقالته.
كذلك واصل مورينيو حربه مع وسائل الإعلام الإنجليزية التي هي الأخرى لم ترحم المدرب البرتغالي خصوصاً في الموسم الحالي رغم أن هناك بعض الصحف التي حاولت الدفاع عنه حتى الرمق الأخير.

“هناك بعض المدربين لا يتعلمون من الأخطاء”

هذا التصريح كان من ضمن التصريحات العديدة التي هاجم فيها أرسين فينجر ومانويل بيليجريني، مورينيو سخر من المدرب الفرنسي والتشيلي بأنهما يكرران الأخطاء ذاتها في كل مباراة وفي كل موسم، واعتبر أن سر نجاحه في عالم التدريب هو قدرته على اكتشاف الأخطاء ومعالجتها بسرعة كبيرة.

لكن يبدو أن الواقع تغير والمعطيات تبدلت، فمورينيو يواصل معاناته في موسمه الثالث بعد تشيلسي في الولاية الأولى وريال مدريد، في الوقت الذي يتنافس فيه فينجر وبيليجريني على لقب البريميرليح.

“سأبقي في منصبي مهما كانت النتائج، جميع المؤشرات تؤكد ذلك”

في إحدى المؤتمرات الصحفية التي عقدها مورينيو في الأسابيع الأخيرة أعرب عن ثقته الكبيرة بالبقاء في منصبه مهما كانت النتائج سيئة، السبيشل ون كان يستبعد تماماً فكرة إقالته من منصبه، وأشار حينها إلى أنه عقد اتفاق مع إدارة النادي بأن يقود الفريق لسنوات طويلة، لكن لم يمر سوى بضعة أسابيع على هذه الكلمات حتى وجد مورينيو نفسه يغادر النادي من الباب الخلفي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *