نوفمبر 22, 2017

تقرير: مقتل 43 صحفيا عربيا بينهم 7 عراقيين في 2015

بغداد – INA/ هكذا يفتتح ريتشارد سامبروك تقرير “قتل الرسول” Killing the messenger السنوي للعام 2015 الذي يسجّل عدد الصحفيين المقتولين حول العالم، ويحدد بلد منشئهم والبلد الذي قُتلوا فيه، بالإضافة إلى طبيعة عملهم والطريقة التي قضوا حياتهم فيها.

 

ويصدر التقرير عن المؤسسة العالمية للسلامة الإخبارية INSI التي تنظّم الأبحاث والتدريبات وتوفّر المعلومات الإجرائية التي من شأنها أن تساعد الصحفيين حول العالم ليؤدّوا عملهم تحت شروط محكمة من الأمان والاستقرار.

 

حصيلة عمليات القتل 111 صحفيًا، للعالم العربي حصّته الكبيرة منهم، حيث قُتل 10 صحفيين في سورية، و7 في كلّ دولة من العراق واليمن وجنوب السودان، و6 صحفيين في ليبيا، و6 آخرون في الصومال، ليكون مجموع الصحفيين المقتولين على أراضٍ عربية 43 صحفيًا، أي نسبة 38 بالمئة من العدد الإجمالي. وفقا لما اوردته صحيفة “العربي الجديد”.

 

وسجلت فرنسا أكبر عدد من الصحفيين المقتولين على أراضيها بعد سورية، ويبلغ ثمانية صحفيين، بينما سجلت كلّ من البرازيل والفيليبين سبعة صحفيين، وستة في المكسيك، وخمسة في الهند، وأربعة في كولومبيا وتركيا وباكستان والهندوراس.

 

وفي حين سجّلت غواتيمالا وفاة ثلاثة صحفيين على أرضها، وصل عدد الصحفيين المقتولين في كلّ من الولايات المتحدة الأميركية وأوكرانيا وغانا إلى اثنين، بينما أبقت على حالة قتل واحدة كلّ من الدول: اندونيسيا، كينيا، الكونغو، بوروندي، الموزامبيق، بولندا، أزربيجان، كازاخستان، أوزبكستان، وأفغانستان.

 

يذكر التقرير جنسيات الصحفيين الذي قُتلوا العام الماضي، ويحصل العالم العربي على جزء وافر منهم أيضًا. إذ إن أحد عشر صحفيًا كان يحمل الجنسية السورية، وسبعة صحفيين كانوا عراقيين، وسبعة من جنوب السودان، وسبعة آخرين يمنيون، يضاف إليهم خمسة ليبيين ومصريّ واحد.

 

تعرّض أغلب الصحفيين بين الـ111 الذين لاقوا حتفهم خلال تأديتهم لعملهم لإطلاق نار أودى بحياتهم (69 صحفيًا)، لكنّ منهم من قضى بتفجير (19 صحفيًا)، ومنهم من قضى بقطع الرأس (8 صحفيين) ومنهم بالطعن (5 صحفيين).

 

تجدر الإشارة إلى أنّ 57 من بين مجموع الصحفيين قضوا خلال أوقات السلم، 34 في نزاعات مسلّحة دولية، و20 في نزاعات مسلّحة محلّية.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *