سبتمبر 22, 2017

جمعية صحفية: 235 صحفياً تعرضوا للانتهاك في العراق خلال 2015

جمعية صحفية: 235 صحفياً تعرضوا للانتهاك في العراق خلال 2015

بغداد – INA/ أفاد تقرير للجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين بتعرض 235 صحفياً تعرضوا للانتهاك في العراق خلال 2015.
وعبرت الجمعية في تقريرها السنوي الذي تلقت “وكالة الأنباء العراقية” نسخة منه، عن قلقها “الشديد ازاء تزايد حالات العنف ضد الصحفيين في العراق” مشيرا الى ان “عصابات داعش الارهابية كانت في مقدمة الجهات التي ارتكبت جرائم بحق الصحفيين في اغلب محافظات العراق”.
ولفت الى “قتل 31 صحفياً على يد عصابات داعش وجماعات مسلحة مجهولة خلال عام 2015 فيما لازال مصير 10 صحفيين مجهولاً” مشيرا الى ان “هولاء الصحفيين يعيشون في ظروف بالغة التعقيد وقد غيبوا بشكل خطير ولا يستطيع حتى ذويهم من تتبع اخبارهم او مقابلتهم”.
وأشار التقرير الى “مغادرة عشرات الصحفيين من محافظتي نينوى والانبار بسبب تواجد داعش فيمما واصدارها قرار باعتقال أي صحفي ضمن تلك المدن” مبينا ان “داعش قد وجهت الى الصحفيين تهمة ايصال الاخبار والمعلومات الى وسائل اعلام [معادية] للتنظيم فيما يمنح موافقات رسمية للصحفيين يتم الاتفاق مع مؤسساتهم لغرض اجراء مقابلات داخل المحافظات التي يسطر عليها التنظيم”.
وأوضح التقرير ان “العشرات من الصحفيين قد نزحوا الى خارج العراق ويعيش غالبيتهم في ظروف انسانية بالغة التعقيد ولازال البعض منهم عالق في مخيمات جماعية مع غياب حكومي لمتابعة شؤونهم او تقديم يد العون لهم”.
ورصدت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين خلال عام 2015 بحسب تقريرها “تعرض مايقارب 235 صحفيا لاسوء انواع الانتهاكات وتنوعت بين (الاغتيالات، والاعتقال، والخطف، والتهديدات، والضرب، والحجز، ومصادرة ادوات الصحفي، والمنع من التغطية، وتشويه السمعة) وغالبيتهم من العاملين في القنوات الفضائية”.
ولفت التقرير الى “حالات الطرد التعسفي، حيث ألقت الازمة المالية في العراق بظلالها على المؤسسات الاعلامية في العراق حيث رصدت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين حالة الطرد التعسفي لاعداد كبيرة من الصحفيين العاملين في تلك المؤسسات الاعلامية جراء تخفيض نفقات تلك المؤسسات الاعلامية من قبل الممولين وتقليص المكاتب الاعلامية وغلق بعض المؤسسات الاعلامية”.
وأشار الى “المؤسسات الاعلامية المستقلة التي عانت من ايقاف نشر الاعلانات التي تعتبر مصدر رئيسي لتمويل تلك المؤسسات بسبب الازمة المالية التي تعاني منها مؤسسات الدولة كافة”.
كما سجلت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين في تقريرها “انخفاضا في مستوى التدريب الذي يتلقاه الصحفيين والمراسلين خاصة اولئك الذين يغطون المعارك في المناطق الساخنة” مشيرا الى ان “عددا كبيرا من المصوريين والمراسلين الحربيين لم يتلقوا أي تدريب في مجالات السلامة البدنية او التدريبات الخاصة بالمراسل الحربي، بل ان عددا كبيراً منهم لايملك وسائل الامان الخاصة بالمراسل الحربي مثل الخوذة والدرع المضاد للرصاص”.
وانتقد التقرير غياب التشريعات والحماية القانونية للصحفيين العاملين في العراق” مشيرا الى ان “البيئة القانونية للوسط الاعلامي في العراق مازالت غير واضحة المعالم ويشوبها الكثير من الغموض فيما تستند محكمة قضايا النشر والاعلام على مواد قانونية خطيرة تتنافي مع ماذكر في الدستور العراقي الذي كفل حرية الصحافة وحرية التعبير”.
وبين ان “الصحفيين يتعرضون لمضايقات وتهديدات مختلفة منها وقوعهم تحت طائلة مواد قانون العقوبات” معربا عن “الاسف الشديد لماتقوم به محكمة قضايا النشر والاعلام بالاستماع للشكاوى المقامة ضد الصحفيين والمؤسسات الاعلامية على خلفية نشر تلك المؤسسات الاعلامية تقارير عن الفساد المتفشي في اغلب مؤسسات الدولة”.
وتابع انه “ومما يُعيب على محكمة قضايا النشر والاعلام هو عدم وجود قانون للمحكمة يتضمن في فقراته اعلى درجات الحماية للصحفيين ومنع حبس الصحفي او الترويج للشكاوى التي تقام في المحكمة المذكورة بسبب النشر او بسبب ممارسة العمل الصحفي”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *