أبريل 22, 2018

حصري: مخطط إرهابي كبير يقوده الهاشمي وتستخدم فيه 90 مفخخة وتموله مخابرات ويسهله مسؤولون ومدراء في وزارات

حصري: مخطط إرهابي كبير يقوده الهاشمي وتستخدم فيه 90 مفخخة وتموله مخابرات ويسهله مسؤولون ومدراء في وزارات

بغداد – INA/ حصلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم الاثنين، على معلومات سرية بحوزة وزارة الداخلية عن مخطط إرهابي كبير يقف في مقدمته المحكوم بالإعدام طارق الهاشمي ويستند إلى تكليف خلايا إرهابية بتنفيذ تفجيرات بوساطة عشرات المفخخات بتمويل من المخابرات القطرية والسعودية.

 

وتفيد المعلومات، الواردة في وثيقة رسمية بتاريخ 16/11/2015 تتحفظ “وكالة الأنباء العراقية” على نشرها لحماية المصدر، بأن زمرة من خلايا المطلوب الهارب إلى اسطنبول طارق الهاشمي وبعثيين وعناصر من تنظيم (داعش) الإرهابي، وبتنسيق مع المخابرات السعودية والقطرية ودعم منها يصل إلى 20 مليون دولار، تضطلع بمخطط إرهابي كبير لتنفيذه داخل العراق.

 

وتورد المعلومات أن المخطط يرتكز على تنفيذ تفجيرات واسعة النطاق في جميع أنحاء العراق، ومن ضمنها مواقع حساسة في بغداد، قبل زيارة أربعين الإمام الحسين.

وتضيف المعلومات أن المخطط يشمل تفجيرات عند العتبات المقدسة في بغداد وكربلاء والنجف والكوفة، ومواكب حسينية مهمة، ومطاري النجف والبصرة.

 

ويقضي المخطط، بحسب المعلومات، ببدء التفجيرات من يوم 19 تشرين الثاني الحالي، اعتمادا على 90 سيارة مفخخة مختلفة الأنواع والأحجام.

وتشي المعلومات بأن بعض السيارات المفخخة يقودها انتحاريون لوضعها في مواقع منتخبة من بغداد والمحافظات.

 

وتحذر المعلومات من تورط قياديين في العملية السياسية والحكومة العراقية، ومنهم مسؤولون في بعض الوزارات، في المخطط الإرهابي عبر تسهيل نقل عناصر الخلايا في بغداد، وتزويدهم بهويات خاصة وباجات.

 

وتنبه المعلومات بأن بعض المتورطين يعملون في وزارات الداخلية والعمل والكهرباء، ومديرية حراسات سجون الرصافة، ونجدة الأعظمية، ومن المفترض أن يسهلوا تحركات الإرهابيين، ونقل المتفجرات، والعبوات الناسفة، بسياراتهم وسيارات تستخدم لجمع النفايات.

 

وتصف المعلومات بعض المتورطين بأنهم مدراء عامون على صلة بالإرهابي طارق الهاشمي، ويتواصلون معه عن طريق هواتف “ثريا” حصرا، وآخرون ينتمون للحزب الإسلامي العراقي، وضباط في الأمن الوطني والداخلية والدفاع برتب مختلفة.

 

وترفق الوثيقة الرسمية مع المعلومات قوائم بأرقام السيارات التي فخخت، وتشير إلى أن قسما منها معدة لاقتحام المنطقة الخضراء.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *