نوفمبر 20, 2017

حصري/ مصدر نجفي لـ INA: السيستاني يعتقد بعدم شرعية الحكومة ومستاء من هيمنة طهران

بغداد – INA/ كشف مصدر ديني مطلع عن استياء المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني من اداء الحكومة الحالية برئاسة حيدر العبادي، فيما اشار المصدر الى ان المرجعية تعتقد ان هولاء القادة فرضتهم ايران لينسجموا مع سياستها في العراق.
وقال المصدر وهو رجل دين بارز التقى السيد السيستاني لـ”وكالة الانباء العراقية”، اليوم الاثنين، ان “المرجع الديني الاعلى غير راضٍ عن الحكومة العراقية الحالية ومستاء منها”.
وشدد المصدر وهو من زوّار المرجع الاعلى، انه “لو لا الخشية من ان يتقوى تنظيم داعش ويبتلع العراق وحكومته، لقال السيد السيستاني في الحكومة والسياسيين خطاباً اشد”، منوهاً الى ان “السيد السيستاني ربما يذهب الى الاعلان بعدم شرعيتهم لكن مخاوفه من استقواء داعش جعلت منه لا يفصح عن موقف اقوى رغم سخطه منهم”.
واكد المصدر على ذمته بان “السيد السيستاني قال ان ايران فرضت هؤلاء القادة على العراق”.
ونبّه المصدر الى ان “السيد السيستاني كان لا يستقبل بعض المسؤولين الحكوميين اما الان فقد اغلق ابوابه نهائياً امام الجميع”.
وكانت المرجعية الدينية قد قررت عدم عرض رؤاها في الشأن السياسي أسبوعيا في خطبة صلاة الجمعة، وبينت أنه سيكون “حسب مستجدات الامور ومقتضيات المناسبات”.
وقال معتمد المرجعية الدينية السيد احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة الماضي “كان دأبنا في كل جمعة أن نقرأ في الخطبة الثانية نصا مكتوبا يمثل رؤى وأنظار المرجعية الدينية العليا في الشأن العراقي”، مستدركا “لكن تقرر ان لا يكون ذلك أسبوعيا في الوقت الحاضر بل حسب ما يستجد من امور وتقتضيه المناسبات”.
وكانت المرجعية الدينية اكدت، الجمعة (22 كانون الثاني 2016)، أن صوتها “بُح” من دون جدوى بسبب تكرار دعواتها الى رعاية السلم الأهلي وحصر السلاح بيد الدولة، فيما شددت أن الشعب يستحق من المتصدين لإدارة البلد “تسخير إمكانياتهم” لتطوير البلد وتطهير المؤسسات الحكومية من الفساد.

يشار الى ان المرجعية الدينية ابدت، الجمعة (8 كانون الثاني 2016)، أسفها الشديد لانقضاء العام الماضي دون اتخاذ السلطات الثلاثة خطوات إصلاحية جادة وتحقيق العدالة الاجتماعية وملاحقة كبار المفسدين، فيما أكدت أنها “لن تزيد” على هذا الكلام في الوقت الحاضر.
وطالبت المرجعية الدينية، في (7 آب 2015)، رئيس الوزراء حيدر العبادي بأن يكون أكثر “جرأة وشجاعة” في خطواته الإصلاحية، داعية اياه الى الضرب بيد من حديد على من “يعبث” بأموال الشعب، كما دعته الى عدم التردد في إزاحة المسؤول غير المناسب وإن كان “مدعوما”، مطالبة إياه بالكشف عن المعرقلين لمسيرة الإصلاح.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *