أكتوبر 22, 2017

خاص: هيئة الاعلام والاتصالات تطالب السفير السعودي بـ”الاعتذار العلني” الى مؤسسات الاعلام العراقية على خلفية اتهامه لها بـ”الطائفية”

بغداد – INA/ اعتبرت هيئة الاعلام والاتصالات، اليوم الاحد، وصف السفير السعودي في العراق، ثامر السبهان، الاعلام العراقي بـ”الطائفي”، استفزازا لمشاعر ابناء الشعب العراقي، مؤكدة ان تصريحات السبهان تنم عن “جهل في الامور المهنية لخطاب الاعلام العراقي”، وفيما طالبت السفير، بتقديم اعتذاره العلني والصريح لمؤسسات الاعلام العراقية، دعته الى ان لا يكون “ادارة تحريض لايقاد فتنة طائفية لا تبقي ولا تذر”.

 

وقالت الهيئة، في بيان، خصت به “وكالة الانباء العراقية”، “تود هيئة الاعلام والاتصالات ان تعرب عن رفضها وشجبها لتصريحات السفير السعودي في بغداد والتي خرجت عن سياق الاعراف الدبلوماسية التي تلزمه عدم التدخل بالشؤون الداخلية واحترام سيادة البلد المضيف له”.

 

واضافت “فقد ورد في سياق حديث السفير السعودي لقناة السومرية الفضائية جملة اراء تعد استفزازية لمشاعر ابناء الشعب العراقي وجاء من ضمنها توصيفه الاعلام العراقي بالطائفي!”.

 

واردفت الهيئة في بيانها، “ردا على هذه التوصيف الذي ينم عن جهل في الامور المهنية لخطاب الاعلام العراقي، نود ان نذكر السيد السفير ان احدى ابرز معالم نضج حرية التعبير الممنوحة لوسائل الاعلام العراقي ووطنيته هو هذه المساحة التي منحت له لان يصرح في اول حديث له لاحدى وسائل الاعلام العراقية بالكيفية التي ظهرت فيه اراءه المنافية للحقيقة”.

 

ومضى البيان، قائلا “هيئة الاعلام والاتصالات اذ تستنكر هذه التوصيف غير الموضوعي بحق الاعلام العراقي، تطالب السفير السعودي بتقديم اعتذاره العلني والصريح لمؤسسات الاعلام العراقية التي عرفت بوطنية ومهنية العاملين فيها، وقدمت من اجل ايصال الرأي المعبر عن تطلعات ابناء الشعب العراقي بكافة اطيافه كوكبة من الاعلاميين تضمخوا بدم الشهادة وهم يحملون هما مشتركا لقضية ومحنة بلدهم بوعي وطني خالص لتنالهم مفخخات وايدي الارهاب الغادر بلا تمييز لهوياتهم المذهبية”.

 

وشددت هيئة الاعلام والاتصالات، على انه “كان الاولى بالسيد السفير ان يقدم شكره وتقديره للاعلام العراقي وهو يجد حفاوة الترحيب به ليمارس دوره في ارساء اسس البناء والعمل المشترك بين البلدين الشقيقين وترسيخ اواصر العلاقة بين شعبيهما، لا ان يكون ادارة تحريض في اول اطلالة اعلامية لايقاد فتنة طائفية لاتبقي ولا تذر”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *