أكتوبر 18, 2017

دولة القانون يحذر الحكومة من ردود افعال “لن تحمد عقباها” في حال سمحت بتواجد قوات امريكية برية

بغداد – INA/ حذر النائب عن ائتلاف دولة القانون، عبد السلام المالكي، اليوم الاحد، الحكومة من الانجرار خلف مخطط الولايات المتحدة واطراف معروفة داخليا لتقسيم العراق من خلال الموافقة على ارسال قوات اجنبية بذريعة تحرير نينوى ومسك الحدود، مؤكدا ان سيادة العراق ووحدته هي خط احمر ولا مساومة عليه باي شكل من الاشكال.

 

وقال المالكي في بيان، تلقت “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه، ان “واشنطن وخلال السنين الماضية اثبتت ومن خلال افعالها وازدواجية تعاملها بقضايا تمس سيادة العراق سواء بعدم تصديها ل‍داعش في الايام الاولى لاجتياحه للعراق او سكوتها على الانتهاك التركي للسيادة العراقية”، مؤكدا انها “لا تعمل لمصلحة العراق بل لمصالحها الخاصة فقط وتعمل بستراتيجية مكشوفة لتقسيم المنطقة”.

 

واضاف ان “انصياع الحكومة للمخطط الامريكي سيجعلها مسؤولة اخلاقيا وتاريخيا امام الشعب العراقي حين فرطت بوحدة العراق وانجرفت خلف مخططات واجندات اطراف معروفة بغية تقسيم البلد، وهو امر لم ولن نسمح به باي شكل من الاشكال”.

 

واكد المالكي ان “وحدة العراق وسيادته خط احمر، والعراقيين اثبتوا خلال حربهم مع داعش انهم قادرون على الدفاع عن بلدهم باجسادهم وارواحهم دون حاجة لمعونة الاجنبي”، محذرا من “ردود افعال لن تحمد عقباها من الشارع وبموقف برلماني كبير وصلب في حال اقدام واشنطن على ارسال اي جندي الى العراق وتحت اي ذريعة ما لم يكن بطلب الحكومة وموافقة البرلمان فقط”.

 

وقال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، امس السبت، إن الفرقة 101 المحمولة جواً ستذهب للعراق بهدف تهيئة القوات العراقية لتحرير الموصل الذي يسيطر على المدينة منذ اكثر من عام، كما صرح كارتر يوم الجمعة الماضي، إن على التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش استعادة مدينتي الموصل والرقة وإنه سيستعين “بقوات برية” في إطار استراتيجيته لتحقيق ذلك.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *