أغسطس 20, 2017

رئيس البرلمان : حمل السلاح خارج إطار المؤسسة العسكرية قضية مرحلية

بغداد – INA/ أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اليوم الأربعاء، أن حمل السلاح خارج اطار المؤسسة العسكرية انما يأتي لقضية مرحلية، حيثما يتم الانتهاء من طرد تنظيم (داعش)، وفيما اشار الى أن الانكسار الذي حصل للتنظيم في الرمادي يبين هشاشة وضعه، اكد ان العام المقبل سيشهد اندحاره بشكل كامل.

وقال الجبوري في بيان تلقت وكالة الانباء العراقية، نسخة منه، ان “هناك خشية من فكرة أن من يحمل السلاح يكون له لون طائفي او قومي”، مبيناً أن “طرح مشروع قانون الحرس الوطني في حينها كان من أجل ايجاد تشريع جامع لكل من يحمل السلاح والذي يكون سانداً للقوات العسكرية بل ضمن المؤسسة العسكرية نفسها” .

وتابع الجبوري “الذي نريده كقوى سياسية او رسمية او عشائرية هو تقوية المؤسسة الرسمية العسكرية العراقية التي تكون لديها القوة والقدرة على حماية العراقيين والدفاع عنهم وهذا هو الأساس”، مبيناً ان “إضعاف المؤسسة الرسمية سيدفع كل طرف الى حماية ذاته” .

من جانب اخر أكد رئيس البرلمان “رفضه القاطع لفكرة فتح حوار مع تنظيم داعش الإرهابي، باعتبارهم واقع حال موجود على الأرض”، مشيراً الى أن “داعش لا يمثل أي مكون من مكونات الشعب العراقي وأن عمليات المواجهة الشرسة التي يبديها سكان المحافظات التي يسيطر عليها هذا التنظيم الإرهابي إشارة واضحة وجليّة الى رفض هذا الكيان الذي ينتهج نهجاً اجرامياً في عمليات القتل والتخريب”.

وأضاف الجبوري “لا يمكن ان نقبل أبداً بأي محاولة لفتح حوار معهم أو بأي طرف يعتقد ان هناك جدوى من وراء فتح قنوات تواصل مع اطراف داعش” .

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *